تدخلت اليابان في طوكيو وبكين لضمان أمن المقيمين اليابانيين في الصين بعد تعرض الشركات اليابانية لموجة من المضايقات عبر الهاتف، التي جرت بعد الجدل الذي أثير بسبب تصريف مياه محطة فوكوشيما النووية.
انزعجت الصين من هذا الإجراء الياباني، حيث اعتبرت أنه يلوث المحيط، مما دفع بكين لتوسيع حظر استيراد المنتجات البحرية اليابانية ليشمل البلاد بأكملها. وتم استهداف الشركات اليابانية بالاتصالات، التي جاءت من الصين، ابتداءً من يوم الخميس، حين باشرت شركة "تيبكو" المسؤولة عن محطة فوكوشيما دايشي النووية تصريف المياه المستخدمة في تبريد مفاعلاتها في البحر.