تعرض الحساب الرسمي لكتائب القسام الخاص بالاعلام العسكري الى الحذف بعد ضغوط قام بها موالين لاسرائيل على منصة اكس ، وذلك بعدان وصل عدد المتايعين له ما يزيد على 143 الف بعد ساعة من تدشينة، وهو ما يكشف كذلك عن عدم حيادية المنصة ازاء التعامل مع طرفي الصراع ، وياتي ذلك بعد ضغوط مماثلة تعرضت لها كتائب القسام على منصات اخرى مثل تليجرام ،
وحول ذلك يقول الدكتور عادل عبد الصادق مدير المركز العربي لابحاث الفضاء الالكتروني ان ذلك يعكس من جهة سوء تفسير سياسات المحتوى للمنصة من قبل المناصرين لاسرائيل وخاصة فيما يتعلق بتوظيف ما يسمى بمعاداة السامية ، ويكشف ذلك من جهة اخرى عن مدى ادراك اسرائيل واللوبي اليهودي لمدى تاثير ما تبثة كتائب القسام على منصات اخرى او عبر ما يتم نشره من قبل نشطاء من المحتوى المناصر عبر تلك المنصات او عبر قيام بعض المنصات التابعة لقنوات فضائية مثل الجزيرة ببث محتوى الاعلام العسكري لكتائب القسام ، ويرى الدكتور عادل عبد الصادق ان تلك الخطوة لن يكون لها تاثير جدي على التاثير الاعلامي لما تبثة كتائب القسام ، وبخاصة على الداخل الاسرائيلي ، وعلى الجمهور الغربي خاصة ، وهو ما عمل على نشر ما يزيد على 80% من المحتوى عبر المنصات مناصر للقضية الفلسطينية ، ويضيف دكتور عادل عبد الصادق ان توافر المصداقية لدى كتائب القسام فيما تبثة من مشاهد لعملياتها ساعد في عزلة اسرائيل وبخاصة ان الكتائب تؤكد انها تستهدف عناصر الجيش الاسرائيلي فيما يوضح ما تبثة اسرائيل او قنوات اخرى عن استهداف اسرائيل للمدنين والمنشآت المدنية والصحفيين ، ويضيف عبد الصادق ان فشل اسرائيل في تحقيق اهدافها من الحرب المعلنة جعلها تبحث عن تحجيم التاثير الاعلامي عن نتائج عملياتها العسكرية في قطاع غزة و الضفة الغربية وذلك بعد دخول الحرب شهرها الرابع .