المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني - صفحة الطباعة والحفظ
✕ إغلاق
المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني

اعتقال مؤسس تطبيق تليجرام في فرنسا

📅 25-08-2024 10:53 ص | 👁️ المشاهدات: 219 | كتب: الشرق
اعتقال السلطات الفرنسية الرئيس التنفيذي لشركة #تليغرام، بافيل دوروف، أمس السبت في مطار باريس لو بورجيه خارج العاصمة الفرنسية
- وذلك لاتهامه بارتكاب جرائم تتعلق بتطبيق "تليغرام"، وفق وكالة فرانس برس نقلا عن مسؤولين لم تفصح عن هوياتهم
- الوكالة قالت إن الملياردير البالغ من العمر 39 عاما يشتبه في فشله اتخاذ خطوات لمنع الاستخدام الإجرامي للتطبيق
- أنشأ بافيل دوروف، وشقيقه نيكولاي تطبيق "تليغرام" عام 2016.. ويبلغ عدد مستخدمي التطبيق النشطين نحو 900 مليون مستخدم
وقالت «تي.إف.1» على موقعها الإلكتروني إن دوروف كان مسافراً على متن طائرته الخاصة، وأضافت أنه كان مستهدفاً بموجب مذكرة اعتقال في فرنسا.

وقالت القناتان إن التحقيق يركز على عدم وجود مشرفين على تطبيق «تلغرام» وإن الشرطة تعتبر أن هذا الوضع يسمح للنشاط الإجرامي بالاستمرار دون رادع على تطبيق المراسلة.

ولم يرد المسؤولون في «تلغرام» على الفور على طلب من وكالة «رويترز» للتعليق. ولم يصدر أي تعليق من وزارة الداخلية الفرنسية أو الشرطة.

وقالت قناة «تي.إف.1» إن دوروف كان قادماً من أذربيجان وألقي القبض عليه في حوالي الساعة 20:00 (18:00 بتوقيت غرينتش).

وأسس دوروف المولود في روسيا تطبيق «تلغرام» الذي يتخذ من دبي مقراً له. وكان دوروف قد غادر روسيا في عام 2014 بعد رفضه الامتثال لمطالب بإغلاق مجموعات المعارضة على منصته «في كيه» للتواصل الاجتماعي والتي باعها.

وقال دوروف، الذي تقدِّر مجلة فوربس ثروته بنحو 15.5 مليار دولار، إن بعض الحكومات سعت للضغط عليه، لكن التطبيق، الذي يضم 900 مليون مستخدم نشط حالياً، يجب أن يظل «منصة محايدة»، وليس «لاعباً في الوضع الجيوسياسي».

اتهمت السفارة الروسية لدى فرنسا السلطات المحلية بـ«رفض التعاون» مع موسكو بعد توقيف مؤسس تطبيق «تلغرام» بافيل دوروف الذي يحمل الجنسية الروسية، مساء أمس السبت في مطار «لوبورجيه» قرب باريس.

وقالت السفارة، في بيان أوردته وكالة «ريا نوفوستي»: «لقد طلبنا على الفور من السلطات الفرنسية شرح أسباب هذا الاحتجاز، وحماية حقوقه، والسماح بزيارةٍ قنصلية. حتى الآن؛ يرفض الجانب الفرنسي التعاون في هذه المسألة».

 

© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني (ACCR)