رساله مرسي الى رئيس اسرائيل تقتل شعبيته
📅 20-10-2012 04:42 م |
👁️ المشاهدات: 154 |
كتب: عادل عبد الصادق
تاتي الخطابات الجماهيرية في اطار حملات انتخابية كل همها هو كسب ثقة الناخب ومحاولة اقناعه ومخاطبة مشاعرة ليذهب مختارا لاختبار مرشح بعينه .
الا ان واقع الحال يقول ان ما يتم تداولة وتسويقة في اثناء الحملات الانتخابية ينتهي جزء منه فور فوز المرشح الى اعتبارات ترجع الى عملية التحول من مخاطبة الشارع الى مخاطبة المؤسسات الرسمية.
عبر عن ذلك بوضوح رساله الرئيس المصري محمد مرسي الى رئيس دولة اسرائيل ، وما كشفت عنه من صياغات اغضبت الشارع المصري على الرغم من وجودها في بعض منها ضمن العرف الدبلوماسي
وكون الرئيس مرسي هو امتداد لجماعه الاخوان المسلمين الحليفة ايدولوجيا مع حركة حماس في غزة على الرغم من ان الاخيرة مازلت تحتفظ بعلاقات سرية قوية مع اجهزة امنية اسرائيلية بل انها قد نشأت بدور للموساد في محاولة لضرب حركة فتح الفلسطينية .
وعلى الرغم من اتهام الرئيس المصري السابق مبارك باحتفاظة بعلاقات استراتيجية مع اسرائيل والولايات المتحدة الا انه ربما سيكون الرئيس مرسي اقوى حليفا لهما من سابقة وهو ما بررة دورة في مهاجمة النظام السوري .
وكشف الخطاب الي اي مدى تكون للقيود الدولية التي تتمثل في اتفاقيات السلام مع اسرائيل ناهيك عن طبيعه العلاقة بين الاخوان والولايات المتحدة حتى قبل تولية مرسي لسدة الحكم هناك .
واعتبر الشارع المصري تلك الرسالة هي خيانه لدم الشهداء المصريين في حروب مصر مع اسرائيل ناهيك عن تكذيب رئاسة الجمهورية للرساله في بادئ الامر وهو ما دفع احدى الصحف الاسرائيلية الى نشرها كما ارسلت باللغه العربية
وهو ما يؤدى الى مأزق جديد للرئيس مرسي مع الشارع ناهيك عن موقف الشارع من جماعه الاخوان المسلمين فضلا عن المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي مازال يعاني منها المصريين تحت حكمة وفشل خطة المائة يوم في تنفيذ وعودة الى جانب موقف جماعه الاخوان من الجمعيه التاسيسية ومحاولة السيطرة على مؤسسات الدولة .
وجاءت الرسالة الموجه من رئيس مصريمحمد مرسي الى رئيس اسرائيل حيث سلم السفير المصري الجديد في تل أبيب، عاطف سالم، رسالة رسمية من الرئيس محمد مرسي إلى «صاحب الفخامة السيد شيمون بيريز رئيس دولة إسرائيل»، في المراسم الرسمية لقبوله سفيرًا لدى إسرائيل، الأربعاء، وتحمل الرسالة، التي استهلها مرسي بعبارة «عزيزي وصديقي العظيم»، توقيع الرئيس مرسي تحت عبارة «صديقكم الوفي»، وكذلك توقيعات رئيس ديوان رئيس الجمهورية ووزير الخارجية محمد كامل عمرو، بالإضافة إلى خاتم شعار الجمهورية بارزًا.
وقد أثارت رسالة الدكتور محمد مرسى لشيمون بيريز رئيس دولة إسرائيل حفيظة عدد من السياسيين والخبراء فى مصر ففى الوقت الذى أكد فيه بعض الخبراء أنه لا مانع طالما يتعلق الأمر بإرسال سفير جديد للقاهرة فى تل أبيب، شن آخرون هجوما عنيفا على مرسى بسبب الألفاظ الحميمية التى استخدمها خلال رسالته.
وجاء في الرسالة التي نشرها موقع «تايمز أوف إسرائيل» الإخباري: «لما لي من شديد الرغبة في إطراد علاقات المحبة التي تربط لحسن الحظ بلدينا، فقد اخترت السيد السفير عاطف محمد سالم ليكون سفيرًا فوق العادة ومفوضًا من قبلي لدى فخامتكم وإن خبرته وإخلاصه وما رأيته من مقدرته في المناصب العالية التي تقلدها ما يجعل لي وطيد الرجاء في أن يكون النجاح نصيبه في تأدية المهمة التي عهدت إليه فيها».
وأضاف مرسي في رسالته لنظيره الإسرائيلي، بحسب الموقع الإسرائيلي: «ولاعتمادي على ما سيبذل من صادق الجهد ليكون أهلًا لعطف فخامتكم وحسن تقديرها، أرجو من فخامتكم أن تتفضلوا فتحوطوه بتأييدكم وتولوه رعايتكم وتتلقوا منه بالقبول وتمام الثقة ما يبلغكم إليه من جانبي، ولا سيما إذا كان له الشرف بأن يعرب لفخامتكم عما أتمناه لشخصكم من السعادة وبلادكم من الرغد».