الممنوع في الإنترنت مسموح لـ«إسرائيل«
📅 26-11-2012 01:30 ص |
👁️ المشاهدات: 56 |
حرية الحديث ليست مطلقة في الشبكات الاجتماعية، إذ تدخلت العديد من الشبكات الاجتماعية في حذف محتوى رأت أنه يخالف قواعد الاستخدام.
ولأن لكل قاعدة شواذ، فيبدو أن الجيش الإسرائيلي من هذا النوع الشاذ. بحسب الكاتب الصحافي تشك ثيس فإن إدارة «تويتر» تجاهلت المحتوى الذي يحض على العنف في كتابات الجيش الإسرائيلي، على رغم أنه يخالف نصاً صريحاً في اتفاق الاستخدام، ولم تقم تجاهه بأي شيء. كما أنها بحسب ثيس أيضاً لم تجب على سؤاله عن هذه المخالفة حينما وجه لإدارة »تويتر« سؤالاً مباشراً عن هذا الموضوع.
لطالما حاولت الحكومات والجيوش طوعاً أو كرها التأثير على وسائل الإعلام والصحافيين في طريقة تغطيتهم للحروب والأحداث، أما الآن فإن القادة العسكريين ورؤساءهم من السياسيين باتوا يحظون بما لم يحلموا به من قبل. فقد أصبح من السهل جداً تملك الأدوات ذاتها التي تمتلكها وسائل الإعلام مثل التلفاز والصحف، وتمكنهم بالحديث إلى الجمهور بالطريقة نفسها التي تستخدمها وسائل الإعلام.
بعد انتقال الجيوش من مرحلة التحدث إلى وسائل الإعلام إلى مرحلة التحدث إلى الجمهور، ربما يكون دور ذلك الإعلامي الذي يقوم بدور حارس البوابة، فيما يصل إلى الجمهور من رسائل قد ضعف بشكل كبير، غير أن هذا الضعف ليس من مصلحة الجمهور كما يشار إليه أحياناً. ربما يكون دور الجمهور الآن أصعب قليلاً من ذي قبل في تمييز أحاديث الأعداء عن بعضهم البعض للوصول إلى الخبر الحقيقي. فبعد أن كان الحديث يدور دائماً عن كذب الوسيلة الإعلامية على المصدر، سيبدأ حديث جديد حول كذب المصدر نفسه على الجمهور مباشرة.