المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني - صفحة الطباعة والحفظ
✕ إغلاق
المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني

وزارة الدفاع الامريكية تعتزم توسيع نشاطها الاستخباراتي في العالم

📅 07-01-2013 05:19 م | 👁️ المشاهدات: 106 | كتب: صحيفة واشنطون بوست
ذكرت صحيفة واشنطن بوست الامريكية ان وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون تخطط لإقامة شبكة تجسس تنافس وكالة الاستخبارات المركزية سي آي ايه في عملية كبيرة لتوسيع نشاطات جمع المعلومات الاستخبارية حول العالم.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين اميركيين لم تسمهم قولهم ان جزءا من هذا المشروع يقضي بإرسال مئات من الجواسيس الاضافيين إلى خارج الولايات المتحدة من أجل إصلاح وكالة الاستخبارات الدفاعية التي تركزت نشاطاتها في العقد الماضي على الحربين في العراق وأفغانستان. وأضافت الصحيفة انه يفترض ان تضم الوكالة بعد انتهاء عملية الاصلاح نحو 1600 من جامعي المعلومات الاستخبارية في العالم وهو توسيع كبير اذ ان عدد الجواسيس الذين نشرتهم الولايات المتحدة في العالم لم يتجاوز المئات في السنوات الاخيرة. وقالت الصحيفة ان العدد الاجمالي يشمل الملحقين العسكريين وغيرهم من الذين لا يعملون في مناصب رسمية الا ان المسؤولين قالوا للصحيفة ان الخطة تشمل ايضا نشر جيل جديد من العملاء السريين المدربين من قبل الـ سي آي ايه. وأوضحت الصحيفة ان هؤلاء العناصر الجدد سيعملون مع القيادة الأميركية الخاصة بالعمليات لكنهم سيكلفون بمهامهم التجسسية من قبل وزارة الدفاع. ونقلت الصحيفة عن اللفتنانت جنرال ميشيل تي فلين مدير وكالة الاستخبارات الدفاعية قوله في مؤتمر عقد مؤخرا ان هذا المشروع ليس ثانويا بالنسبة للوكالة وانه يعتبر تعديلا كبيرا في مجال الأمن القومي. وقالت الصحيفة انه ومن خلال برنامجها باستخدام الطائرات من دون طيار فان وكالة الاستخبارات المركزية تعتبر الآن مركزا لمعظم العمليات الأميركية الفتاكة التي تشنها خارج منطقة الحرب الأفغانية وفي الوقت نفسه فان خطة وزارة الدفاع الأميركية لإنشاء ما تسميه خدمة الدفاع السرية يعكس احدث واكبر غزو للجيش الأميركي في العمل الاستخباراتي السري. واضافت الصحيفة انه على عكس وكالة الاستخبارات المركزية الـ سي أي ايه فان وكالة جواسيس البنتاغون ليست مخولة بالتجسس لإجراء عمليات سرية تتجاوز جمع المعلومات الاستخبارية مثل الهجمات بطائرات من دون طيار والتخريب السياسي أو تسليح المقاتلين. واشارت الى ان وكالة الاستخبارات الدفاعية لعبت ولوقت طويل دورا رئيسيا في تقييم وتحديد أهداف للجيش الأميركي والتي جمعت في السنوات الأخيرة معلومات حول مجموعة من قواعد الطائرات دون طيار التي تمتد من أفغانستان إلى شرق أفريقيا. وقالت الصحيفة ان توسيع دور الوكالة السرية من المرجح أن يزيد من المخاوف التي ستترافق مع تصعيد ضربات الجيش الأميركي القاتلة في عمليات أخرى وبعيدا عن مرأى الناس وذلك بسبب الاختلافات في السلطات القضائية وذلك لان الجيش لا يخضع بالضرورة لإخطار الكونغرس بعملياته مثل وكالة الـ سي أي ايه ما سيؤدي إلى وجود ثغرات محتملة في الرقابة على عمليات الجيش. وأوضحت الصحيفة ان هذا المشروع تقدم به مايكل جي فيكرز المسؤول البارز في البنتاغون والمشارك في وكالة الاستخبارات المركزية. وقد تمت الموافقة على اتفاقات للتنسيق من قبل وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا وهو المدير السابق للـ سي آي ايه والجنرال ديفيد بترايوس الذي استقال من منصبه كرئيس للـ سي آي ايه الشهر الماضي بسبب علاقة غرامية خارج نطاق الزواج. وقالت الصحيفة ان الخطة لا تزال تواجه عقبات عدة بما في ذلك التحدي المتمثل بخلق غطاء لترتيب نشر المئات من الجواسيس الإضافيين في العالم مشيرة الى انه عادة ما يكون عدد من موظفي السفارات الاميركية عملاء للمخابرات يتظاهرون بأنهم دبلوماسيون. وكانت وزارة الدفاع الأميركية اعلنت عن هذه الخطة في نيسان الماضي الا انها ظلت سرية وقال مسؤولون سابقون في الوزارة ان وكالة استخبارات الدفاع لديها الآن نحو 500 عميل ومن المتوقع ان يصل عددهم ما بين 800 وألف عميل في عام 2018.

© 2026 جميع الحقوق محفوظة لـ المركز العربي لأبحاث الفضاء الإلكتروني (ACCR)