لجأت إحدي الشركات البرازيلية مؤخرا لحيلة غريبة تصطاد بها زبائن جدد لرؤية إعلانات منتجاتها . قامت الشركة بتعقب مستخدمي الفيسبوك ثم اختراع حسابات مزيفة علي الفيسبوك تحمل أسماء أبناء هؤلاء المستخدمين . الآباء طبعا يفاجئون بحسابات باسم أبنائهم تدعوهم إلي الصداقة معهم ،
وقد يتساءلون هل قام الابناء بإنشاء حسابات جديدة لهم . وقد يتعجب الأب من قدرة إبنه الصغير جدا علي إنشاء حساب بأسمه.
أما الشباب من صغار السن فيتعجبون من طلبات الصداقة التي تحمل اسم أبناءهم وطبعا يلجأو إلي الدخول إلي الحساب الجديد والتعرف علي هؤلاء الأبناء المدسوسين عليهم . وقد يصدق بعض الكبار أن لهم أبناء بهذه الأسماء أنجبوهم في غفلة من الزمان وأنهم قد استطاعوا التوصل إليهم لتبدأ لحظة الحساب.
وكانت شركة أولا كوندمز البرازيلية قد فكرت في الاستعانة بهذه الفكرة وإضافة الحرفين " جيه أر " لأسماء مستخدمي الفيسبوك والتي تعني اختصارا " الصغير " في إنشاء حسابات جديدة ،ثم إرسال طلبت صداقة من خلالها من الأبناء إلي الآباء . والمفترض طبعا أن يقوم الأباء فور مشاهدة إعلان الشركة بالإسراع إلي أقرب متجر لشراء منتجاتها.
الفكرة قد يراها البعض طريفة وتثير حب الاستطلاع عند الكثيرين، وقد تنتهي بضحكة طويلة وإعجاب من قبل أصحاب الحسابات الحقيقية علي الفيسبوك. بينما يري البعض فيها انتهاك لخصوصية أعضاء الفيسبوك واستغلال لبينات شخصية تخصهم، مؤكدين أنه لا ينبغي أن تحمل حسابات الفيسبوك أسماء وهمية لأن ذلك يعني إلغاء شخص ما من بين تجمعات الأصدقاء والمعارف، وإلقاءه بعيدا عن التفاعلات الاجتماعية التي تعتمد بشكل كبير في الوقت الحالي علي الشبكات الاجتماعية، خاصة لمن ينتمون للفئات العمرية الأصغر سنا.
ويري هؤلاء أن حرص شركات الإعلان علي دخول أكبر قدر من الناس لمشاهدة إعلانها،والحصول علي أموال أكثر من المعلنين دفعها إلي ابتكار هذا الأسلوب الذي لا يلقي بالا لخصوصيات الناس وحياتهم.