استنكرت صفحة "آنا آسف يا ريس"، قيام الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة، باستقبال سفير كوريا الجنوبية ويبحث معه تطورات العلاقات بين مصر وكوريا.
وتساءلت الصفحة عن الصفة الرسمية أو الحكومية التي تؤهل الكتاتنى للجلوس مع
سفير رسمي لدولة كبرى، مثل
كوريا ويبحث معه شئون الوطن.. أين الخارجية المصرية أو الوزراء أو حتى رئيس الحكومة؟.
وأضافت الصفحة أن البلاد تدار بفوضى وعشوائية ولم نعد نعلم من يحكم مصر ومن في الحكومة ومن في خارجها... وأن مثل هذا التصرف يخالف البروتوكولات المعتاد عليها، حيث من المفروض أن يقابل
سفير الدولة الضيفة ممثل عن الحكومة التي تمثل الدولة المضيفة.