الأخبار
الاعتذار لتركيا جاء بمبادرة إسرائيلية وبمقابل 100 الف دولار لكل ضحية
قال مستشار الأمن القومى الإسرائيلى يعقوب عميدرور، إن قرار تقديم الاعتذار لتركيا على الأخطاء التى شابت أحداث سفينة "مرمرة" قبل ثلاثة أعوام جاء بمبادرة إسرائيلية وليس أمريكية.
ACCR
الأحد,24 مارس 2013 - 12:35 م
مشاهدات: 220
وقال عميدرور ـ فى تصريح خاص لراديو (صوت إسرائيل) اليوم الأحد ـ إن "الاعتذار لتركيا جاء بمبادرة إسرائيلية وليس أمريكية.. وذلك رغم إقراره بالتشاور مع الجانب الأمريكى حول كيفية إنجاز المصالحة مع تركيا".
وأضاف المسئول الإسرائيلى أن العلاقات الرسمية بين إسرائيل وتركيا ستتحسن ليجرى الحوار بينهما.
وكان نائب وزير الخارجية الإسرائيلى السابق دانى أيالون قد قال أمس (السبت) إن الرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أحسن صنعاً عندما قدم اعتذارا لنظيره التركى رجب طيب أردوغان لغرض تجاوز رواسب أزمة السفينة "مرمرة" وإعادة تطبيع العلاقات الثنائية.
يشار إلى أن العلاقات بين تركيا وإسرائيل تشهد ترديا منذ عام 2010 إثر هجوم الأخيرة على أسطول الحرية بقيادة السفينة "مرمرة" التركية ومنعها من الوصول إلى شواطئ قطاع غزة لفك حصاره، ما حدا بتركيا إلى طلب اعتذار رسمى من إسرائيل ودفع تعويضات للضحايا، إلى جانب فك الحصار على القطاع.
قالت مصادر دبلوماسية تركية، إن الحكومة الإسرائيلية تعتزم دفع 100 ألف دولار، كتعويض عن كل مواطن تركى قتل فى حادث سفينة "مافى مرمرة"، الذى راح ضحيته 9 مواطنين أتراك قبل ثلاثة أعوام.
وأكدت المصادر، فى تصريحات لصحيفة "حريت" التركية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلى "بنيامين نتنياهو" قال لنظيره التركى "رجب طيب أردوغان"، إن بلاده على استعداد لسداد مبلغ 100 ألف دولار، كتعويض عن كل مواطن من المواطنين الأتراك التسعة الذين لقوا حتفهم فى حادث أسطول الحرية.
رحب الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز اليوم الأحد، باعتذار رئيس الوزراء بنيامين نتيناهو إلى تركيا، قائلا إن هناك العديد من الأسباب التى ترجح بقاء إسرائيل وتركيا أصدقاء، مستبعدا وجود ما يثير العداء بين الجانبين.
وأكد بيريز فى تصريحات إعلامية أدلى بها ونقلتها صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن "إسرائيل وتركيا قررتا وضع نهاية لسوء التفاهم بينهما، وهو الأمر الذى أدى إلى تعكير صفو العلاقات الإسرائيلية-التركية التى وصفها بالجيدة وطويلة الأجل".