وقال الأسد: "نحن محاطون بدول تساعد الإرهابيين وتسمح لهم بدخول سوريا". واتهم تركيا بدعم الثوار عمدا، لكنه قال إنه ليس واضحا ما إذا كانت الأردن تدعم أيضا معارضيه بشكل متعمد أم لا. كما حذر من أن سقوط حكومته، أو انقسام سوريا، سوف يكون له "تأثير الدومينو" فى جميع أنحاء الشرق الأوسط، وسيوجد "فترة من عدم الاستقرار لسنوات طويلة وربما لعقود" وفق تعبيره.
وقال الأسد في المقابلة: "اردوغان لم يقل كلمة صدق واحدة منذ بداية الازمة في سوريا". ووجه انتقادا خاصا للجامعة العربية التي جمدت عضوية سوريا في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 واعطت المقعد الخالي للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، معتبرة اياه الممثل الشرعي للشعب السوري، في احتفال رسمي في 26 آذار/مارس الماضي.، وقال: "الشرعية الحقيقية ليست من منظمات ولا من مسؤولين خارج بلدك. كل هذه المسرحيات ليس لها اي قيمة بالنسبة الينا".
أى الرئيس السوري بشار الأسد أن "رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لم يقل كلمة صدق واحدة منذ أن بدأت الأزمة في سوريا"، معتبراً ان "حكومة أردوغان متورطة بالدماء السورية".
وبشأن إغتيال العلامة محمد سعيد رمضان البوطي، أكد الرئيس الأسد في لقاء مع قناة "أولوصال" وصحيفة "أيدنليك" التركيتين ينشر الجمعة، أن "موقف رجال الدين ومنهم الشيخ البوطي كان أساسياً في إفشال المخطط الذي يهدف لخلق فتنة طائفية"، مضيفاً: "لذلك اغتالوا العلامة البوطي ومنذ يومين اغتالوا رجل دين آخر في حلب".
ونشر على موقع "اليوتيوب" فيديو فيه مقتطفات من مقابلة الرئيس الأسد مع الإعلاميين، وهذا ما يؤكد أنه ما زال حيا وينفي بعض الشائعات التي روج لها ما يسمى "الجيش الحر".
شاهد الفيلم المفبرك:
http://www.youtube.com/watch?v=ELlwq4DIhnE
شاهد ظهور الرئيس الأسد بعد الشائعات: