عاجل
الأخبار

خبير : الهجمات الالكترونية لن تتجاوز التاثير النفسي على اسرائيل

في اطار اعلان جماعه انيمونوس عن شنها هجمات الكترونية على اسرائيل في الذكري السنوية للهولوكوست وهو ما اثار المزيد من الجدل حول تاثير تلك الهجمات وما هي مصادرها ومن هم منفذوها ؟

خبير : الهجمات الالكترونية لن تتجاوز التاثير النفسي على اسرائيل
اضغط للتكبير

اكد عادل عبد الصادق الخبير في ابحاث الفضاء الالكتروني ومدير المركز العربي لابحاث الفضاء الالكتروني  ان الهجمات الالكترونية تاتي في اطار استخدامها كنوع من الاحتجاج  السياسي ضد اسرائيل وانه على الرغم من دعوة جماعه انينوموس لشن تلك الهجمات الا ان هناك جماعات اخرى حليفة لها بالاضافة الى افرد يعرفون القرصنة  كنوع من التعبير عن مشاركتهم للتنديد بسياسة اسرائيل في الارض المحتلة ، واكد عبد الصادق ان تاثير تلك الهجمات لن يؤثر على البنية التحتية المعلوماتية لاسرائيل والتي تتمتع بحماية كبيرة تفوق اية منظومات حماية في دول كبري اخرى  ، وبخاصة ان الهجوم تم بناء على اعلان مسبق بميعاد اطلاق الهجوم  وهو ما اعطى لاسرائيل القدرة على الاستعداد لاي تجاوزات طارئة على امنها .
وان يمكن ان تؤثر تلك الهجمات على الثقة في التعاملات الالكترونية وان مساله اسقاط بعض المواقع يمكن ان يكون مؤقتا ، وبخاصة ان عدد كبير منها لا يحمل اهمية كبيرة لاسرائيل فهناك مواقع للافراد ولاتعبر عن انجاز فعلي للاضرار بامن اسرائيل الالكتروني  .
واما عن من المنفذين فيقول عبد الصادق بانه على الرغم من ان جماعه انيمونوس هي الداعية للهجوم الا ان دعوتها قد لقت تاييدا من قبل حركات قرصنة اخري ونشطاء عبر العالم وهو ممن يؤيدون القضية الفلسطينية وهو ما جعل هناك اتساع في ساحة المواجهة ومصدر الهجمات وكذلك الفاعليين ، وخاصة انهم على دراية كافية بالتخفي الكترونيا عنه اعين الملاحقين لهم وهو ما يمثل صعوبة في التوصل الى اغلب المنفذين للهجوم .  
واضاف عبد الصادق  ان اهم ميزة لتلك الهجمات هي عودة الاهتمام في وسائل الاعلام بالقضية الفلسطينية وبخاصة ان تلك الهجمات كانت قد استخدمت من قبل في المواجهات المسلحة بين اسرائيل وحركة حماس في غزة  .
   

طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك