ندوات ومؤتمرات
الحراك الثقافي السعودي على مواقع التواصل الاجتماعي،
انطلق أمس في مدينة الدمام اللقاء السادس للخطاب السعودي والذي يناقش الحراك الثقافي على مواقع التواصل الاجتماعي، وبمشاركة نحو 70 ناشطا وناشطة من الأسماء البارزة على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيس بوك» و«يوتيوب».
.aawsat
الأربعاء,10 أبريل 2013 - 02:03 م
مشاهدات: 398
ولقاءات الخطاب السعودي أحد مشاريع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، وتستمر فعاليات اللقاء على مدى يومين حيث ستعقد أربع جلسات بواقع جلستين لكل يوم.
وتتناول الجلسات أربعة محاور رئيسة للقاء حيث سيتناول المحور الحراك الثقافي في شبكات التواصل الاجتماعي، وفي المحور الثاني ستتم مناقشة لغة خطاب ثقافة التواصل الاجتماعي، وسيناقش المشاركون في المحور الثالث ماذا يريد المجتمع السعودي من هذا الخطاب؟ كذلك سيتم مناقشة المستقبل المأمول لخطاب التواصل الاجتماعي في المحور الرابع.
وفي حفل الافتتاح أكد الدكتور راشد الراجح عضو اللجنة الرئيسة في مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني على مسألة الحوار كنهج وطني وقال: «نحن ما زلنا في ميدان الحوار ثم الحوار ثم الحوار» واستعرض في كلمته الافتتاحية مسيرة الحوار الوطني وتعدد موضوعاته، ومساهمته في التقاء أطياف المجتمع السعودي على مرجعيات ثابتة وتنظيم اختلافاتهم وتحاورهم فيما بينهم البين في جو وطني يكفل للجميع حقوقهم.
وفي بداية الجلسة الأولى التي انطلقت الساعة 4 مساء بالتوقيت المحلي تم عرض فيلم قصير عن شبكات التواصل الاجتماعي أبرزت دورها في حياة السعوديين حيث يحتل موقع «يوتيوب» المرتبة الأولى بين مواقع التواصل الاجتماعي ويحتل السعوديون فيه مركز الصدارة بأعلى نسبة تصفح على مستوى العالم بـ90 مليون مشاهدة يوميا، يأتي بعد ذلك موقع «تويتر»، وفي المرتبة الثالثة موقع «فيس بوك». بدوره أكد الدكتور فهد السلطان نائب الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني لـ«الشرق الأوسط»، أن مواقع التواصل الاجتماعي من المكانة لدى المجتمع السعودي بحيث أصبحت مساهمة بشكل كبير في تشكيل الرأي العام، وقال، إن الناشطين على هذه المواقع أصبح لهم تأثير، ودور مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني هو تسليط الضوء على القضايا التي تهم المجتمع ويتم طرحها في هذه المواقع.
وقال السلطان، إن «الناشطين وخصوصا من فئة الشباب ممثلين في اللقاء الحالي بحصة مناسبة كما أكد على تمثيل المرأة بنصف المشاركين في اللقاء.
بدوره قال الدكتور محمد الشويعر مدير عام البحوث والنشر في مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، إن «أغلب المشاركين هم من فئة الشباب، وهم من الفاعلين على مواقع (تويتر) و«فيس بوك» و(يوتيوب)»، وقال، إن «المركز اعتمد في المشاركة على عدد المتابعين للمشارك وهي النقطة الأهم حيث يمكن للمشارك الذي يحظى بمتابعة عالية أن ينقل أجواء اللقاء إلى متابعيه».
وأضاف، واجه المركز صعوبة في الوصول إلى بعض المشاركين حيث لم يستجب بعضهم للرسائل التي وجهها المركز لهم للمشاركة، كذلك اعتذار البعض عن المشاركة، إلا أنه أكد على مراعاة مسألة التنوع الفكري والمناطقي والمذهبي في اختياره للمشاركين.
بدوره قال حزمي عسيري أحد المشاركين في اللقاء وهو من الشباب الناشطين على موقع «تويتر»، إنه «ورغم الطابع الرسمي للحوار إلا أنه سيكون هناك كسر للحواجز حيث سيعبر الشباب عن أفكارهم وهمومهم»، بدوره، قال عبد العمودي، إن «الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي أصبح لهم تأثير، مستشهدا باللقاء الحالي وقبله لقاء وزير العمل مع الناشطين على (تويتر)».
ويهدف المركز إلى الوصول رؤية واضحة حول الحراك الثقافي السعودي في وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الأطروحات الجديدة والمتميزة التي يحملها المشاركون والمشاركات فيه، خصوصا وأن اللقاء يضم مجموعة متميزة من المفكرين والمثقفين في المملكة من الجنسين.