وانتقد مغردون مشاركة المشاهير من الدعاة والكتاب والفنانين، وحظي الدعاة المشتركون في الخدمة بالنصيب الأوفر من الانتقادات، بتأكيد المغردين على أن استغلالهم للدين لكسب المال يناقض ما ينادون به من ضرورة الاحتساب في الدعوة لله ونشر الدين.

كما  تساءل البعض عن معرفة المشايخ المشاركين بمشاركة فنانات معهم في نفس الخدمة، ورضاهم بنشر صورهم مع الفنانات في الحملة الدعائية للخدمة.

من جهتها اعتبرت الكاتبة السعودية في صحيفة "الحياة" بدرية البشر أن مشاركة المشايخ والدعاة في هذه البرامج تتنافى مع ما يقولون به من الاحتساب في سبيل الدعوة.

وقالت إنها لا تتحفظ على الخدمة بالنسبة للفنانين والرياضيين، بينما استنكرت منافسة نجوم الدعاة والوعظ لنجوم الفن والرياضة، وخروجهم بطريقة تخل بوقارهم في الدعايات مع المذيعين.

ووصفت البشر الخدمة المدفوعة الأجر بأنها من السبل المشبوهة لكسب المال، وخشيت أن يكون هؤلاء الدعاة أكثر الناس حبا للمال، وأن هذه المشاركة هي إحدى الحيل غير المعهودة.