عاجل
الأخبار

تغطية «بي بي سي» لجنازة ثاتشر تجذب 4.4 مليون مشاهد

كان متوسط عدد مشاهدي تغطية الـ«بي بي سي 1» خلال ساعات الصباح الأولى للمراسم الجنائزية 3.2 مليون، ثم سرعان ما وصل العدد إلى 4.4 مليون في ختامها. كذلك أثارت التغطية ما يقرب من مائتي شكوى من انحيازها.

تغطية «بي بي سي» لجنازة ثاتشر تجذب 4.4 مليون مشاهد
اضغط للتكبير

ولقد جذبت التغطية التي امتدت إلى الثلاث الساعات نحو 3.2 مليون مشاهد من الساعة 09:15 صباحا إلى 12:15 بعد الظهر. وبتحليل الخمس عشرة دقيقة التي غطتها محطة «بي بي سي» قبيل انتهاء المراسم، وصل عدد المشاهدين إلى 4.2 مليون خلال منتصف النهار؛ وقبيل انتهاء المراسم بخمس دقائق، ارتفع العدد إلى 4.4 مليون. وقد تلقت «بي بي سي» 182 شكوى حول تغطيتها؛ حيث أشارت 106 منها إلى أنها كانت ضد ثاتشر، بينما رأت 76 شكوى انحيازها لثاتشر.

وحظيت تغطية «بي بي سي 1» بنسبة 42.3 في المائة من حجم المشاهدة التلفزيونية ما بين 9:15 صباحا حتى 12:15 بعد الظهر.

وقالت متحدثة باسم المحطة إن متوسط عدد المشاهدين صباح يوم الأربعاء تراوح ما بين 4.1 إلى 1.5 مليون مشاهد.

تضاعف عدد المشاهدين لمراسم الجنازة التي استمرت ثلاث ساعات، وسرعان ما ارتفع العدد إلى 4.4 مليون وهو ثلاثة أمثال العدد المعتاد في صباح الأربعاء.

وقد اجتذبت «بي بي سي 1» 2.7 مليون مشاهد وهو ما يمثل 35.6 في المائة من نسبة المشاهدة ما بين الساعة الواحدة إلى الواحدة والنصف بعد الظهر. كما اجتذبت أنباء «بي بي سي» الإقليمية وفقرة الطقس نحو 2.5 مليون مشاهد في الفترة ما بين الواحدة والنصف والثانية إلا ربع، وتمثل 34.2 في المائة من نسبة المشاهدة. وذكرت قناة «بي بي سي نيوز» أن عدد مشاهديها وصل إلى 4.4 مليون مشاهد على مدار اليوم، وهو عدد تخطى المعدل المتوسط وهو 3.6 مليون.

* «إف بي آي» ينتقد وسائل الإعلام بعد نشرها تقارير خاطئة عن اعتقال مشتبه بهم

* واشنطن: «الشرق الأوسط» : انتقد مكتب التحقيقات الفيدرالي كثيرا من وكالات الأنباء يوم الأربعاء على خلفية نشرها تقارير خاطئة حول اعتقال أحد مرتكبي تفجيرات ماراثون بوسطن، وحذر من أن عدم صحة هذه التقارير يمكن أن يكون لها «عواقب غير مقصودة».

وقد أوضحت كثير من وسائل الإعلام عن طريق الخطأ، بما في ذلك وكالة أسوشييتدبريس، و«بوسطن غلوب» وكثير من المحطات التلفزيونية المحلية في بوسطن أنه تم اعتقال أحد المشتبه بهم في التفجيرات بعد ظهر يوم الأربعاء، أو عن احتجاز أحد المشتبهين، وذلك نقلا عن مصادر لم تعلن عن هويتها في مؤسسات تطبيق القانون. وصدر اثنان من هذه التقارير الخاطئة من شبكة «سي إن إن» وقناة «فوكس نيوز»، وكانا موضع انتقادات واسعة النطاق في يونيو (حزيران) الماضي بعد تقاريرهما المغلوطة حول حكم المحكمة العليا المتعلق بقانون إصلاح نظام الرعاية الصحية للرئيس الأميركي أوباما.

ولقد ظلت شبكة «سي إن إن» و«فوكس نيوز» تناقش على مدار ساعة كاملة نبأ الاعتقال مع مختلف المراسلين والخبراء قبل تراجعهما عن توضيح متى تسنى لهما الحصول على معلومات في هذا الشأن.

وقد تراجعت «إن بي سي نيوز» الأميركية عن خبر الاعتقال خلال تغطية قناتها «إم إس إن بي سي» للأحداث، موضحة أنه لا توجد هناك أي حالات اعتقال كما أنه ليس هناك أي شخص في دائرة الاشتباه، وتجدر الإشارة إلى أن صحيفة «نيويورك تايمز» لم تبلغ عن أي مشتبه به أو أي حالة اعتقال.

وقد أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي بيانا في وقت لاحق بعد الظهر جاء فيه: «كان هناك على مدى يوم ونصف اليوم الماضيين، عدد من التقارير الصحافية التي تستند إلى معلومات غير دقيقة من مصادر غير رسمية. وقد يكون لهذه المعلومات عواقب غير مقصودة، ونحن نطلب من وسائل الإعلام، لا سيما في هذه المرحلة المبكرة من التحقيق، توخي الحذر ومحاولة التحقق من المعلومات من خلال القنوات الرسمية المناسبة قبل أن نشر تقاريرها».


طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك