الأخبار
قريبا... ولادة اول وكالة اماراتية للفضاء
ابوظبي تعوّل على تكنولوجيا الفضاء لتطوير اقتصاد المعرفة، واطلاق القمر الاصطناعي 'دبي سات ?2' قبل نهاية 2013.
middle-east -online
الخميس,9 مايو 2013 - 09:04 ص
مشاهدات: 164
تعتزم ابوظبي انشاء وكالة وطنية إماراتية للفضاء قريباً، تعد الاولى من نوعها في الدولة، وتعنى بدعم وتنسيق انشطة الفضاء.
وافاد المستشار الأعلى لشؤون المعلوماتية والاتصالات والتكنولوجيا في مركز الامتياز في القوات المسلحة الإماراتية محمد الأحبابي، في افتتاح المنتدى العالمي لتكنولوجيا الفضاء والأقمار الصناعية، إن الإمارات تعتبر تكنولوجيا الفضاء والأقمار الاصطناعية ضرورة ملحة وأولوية للأمن القومي وتطوير اقتصاد مبني على المعرفة والتكنولوجيا، مشيراً إلى أن القوات المسلحة داعم لهذا القطاع وفقا لما اوردته الامارات اليوم.
وأوضح أن ابوظبي لديها برنامج ضخم للأنشطة الفضائية، كما تعد نموذجاً فريداً في هذا المجال الخاص بأنشطة الفضاء، الذي يقدم الخدمات العسكرية والتجارية معاً، خصوصاً في ما يتعلق بتوفير خدمات الإنترنت وفقا لما اوردته نفس الصحيفة.
ولفت الاحبابي إلى أن الإمارات تساهم في مختلف انشطة الفضاء التابعة للأمم المتحدة، لجعل الفضاء اكثر امناً ومتاحاً بشكل اكبر في مختلف انحاء العالم.
يشار إلى أن عدداً محدوداً للغاية من دول العالم على رأسها الولايات المتحدة لديها وكالات متخصصة للفضاء تعنى بدعم القطاع الفضائي وتطوير أبحاثه، واستثمار مبالغ طائلة في هذا المجال.
من جانبه، قال مساعد المدير العام لمؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة، سالم المري، على هامش المنتدى، إنه تم الانتهاء تماماً من بناء القمر الاصطناعي "دبي سات ?2"، وهو جاهز للانطلاق قبل نهاية العام الجاري، حيث يجري حاليا بحث واستكمال الاستعدادات لنقله من كوريا الجنوبية الى قاعدة اطلاقه في روسيا.
وتقوم مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة "إياست" بإجراء الاختبارات النهائية على القمر الاصطناعي "دبي سات ?2" والتي تشمل مطابقة خصائص القمر الاصطناعي ومدى جاهزية المحطة الأرضية لدعمه، واستقبال الصور من القمر الاصطناعي والتحكم فيه بكل سهولة.
وقال المري ان القمر مخصص في الاساس للاستخدامات الحكومية لأغراض البحوث والبيئة، ولأغراض نظم المعلومات الجغرافية.
وشاركت الاماراتية سارة يوسف أميري، رئيسة قسم البحوث والتطوير في مؤسسة الإمارات للعلوم والتكنولوجيا المتطورة في برمجة نظام التحكم بالقمر الاصطناعي "دبي سات1"و"دبي سات ?2".
وتستعدّ شركات تصنيع الأقمار الصناعية الأميركية والأوروبية للدّخول في سباق في أبو ظبي من أجل الفوز بعقد استراتيجي لتوفير أقمار مُراقبة عسكرية جديدة سيضع الإمارات العربية المتحدة على خارطة الدّول الفضائية بعد أن دخلت عالم الصناعات الفضائية بمشروع الـ"ياه سات" كأول قمر صناعي متعدّد الأغراض في الشّرق الأوسط.