الأخبار
ما السر وراء إستقالة عبد الباري عطوان ؟
تحت عنوان " الى القراء الاعزاء… وداعا! والى لقاء قريب باذن الله" افتتح عبد الباري عطوان صحيفة القدس العربي معلنا تركه لمنصبه رئيسا لمجلس ادارة ورئيس تحرير في صحيفة ‘القدس العربي’ لتتولى زميلته سناء العالول منصب رئيسة التحرير بالوكالة
ناصر عمار
الأربعاء,10 يوليو 2013 - 06:45 ص
مشاهدات: 285
وتحدث في آخر افتتاحيته عن مشواره الحافل في الصحيفة التي قامت بدورها في إثارة الجدل بكشف قضايا هامة والاتهامات التي وجهت له وللصحيفة. ويقول في ذلك ملمحا لبعض أسباب تركه لمنصبه: "ليس هناك اصعب على المـــرء من لحظات وداع قرائه المحبين، خاصة على كاتب مثلي كان ولاؤه دائما لهم طوال رحلة صحافية امتدت لما يقرب من ربع قرن، وعلى صفحات ‘القدس العربي’، لم ينقطع خلالها عن الكتابة يوما واحدا. لم اكن اتمنى مطلقا ان تأتي لحظة الوداع الاخيرة في اليوم الاول من شهر رمضان المبارك، الذي انتهز فرصة قدومه لاهنئ جميع ابناء الأمتين العربية والاسلامية، ولكنها الظروف ومتطلباتها، خاصة عندما تكون هناك اطراف اخرى لعبت دورا بالدفع باتجاه هذا القرار
ويختتم بالقول:" واخيرا اكرر شكري المفعم بالمحبة والعرفان لكل زميل في اسرة ‘القدس العربي’، الاسرة التي ساندتني دائما وتحملتني في اوقات صعبة، كما اشكر امبراطوري الاول والاخير، اي انت قارئي العزيز الذي لا اخاف من احد غير الله الاّ انت، ولا اطيع الا رغباتك، وبوصلتي دائما متجهة اليك، واقسم بالله انني لم اسع مطلقا الا لرضائك بعد الخالق جلّ وعلا. وداعا.. والى اللقاء.. وحتما عائدون بإذن الواحد احد."وقد تحدث عطوان عن وجود أطراف ساعدت على تقديمه هذه الإستقالة , وهل ماكتبه عن الشأن المصري ورفضه للإنقلاب العسكري , وماكتبه على الصفحته الشخصية على الفيسبوك عن أخر 72 في وزارة الدفاع المصرية وعن دور المجلس العسكري في مذبحة الحرس الجمهوري , وهذا ما سوف نحاول كشفه في الأيام القادمة.