عاجل
الأخبار

حرب الكترونية بين الارهاب والغرب

اشار تقرير أميركي الى أن المنظمات والجماعات الإرهابية تستخدم شبكة «الإنترنت» كأداة للتدريب العسكري لعناصرها،

حرب الكترونية بين الارهاب والغرب
اضغط للتكبير
 من خلال نشر كتيبات عن الأسلحة وتكتيكات القتال، وصنع المتفجرات، وتقديم دورات في صنع المتفجرات وإرشادات حول كيفية صناعتها محلياً وفي المنازل. ونقل التقرير عن الباحث بمعهد السلام الأميركي «غابريل ويمان»، في دراسته التي تحمل عنوان «الإرهاب الإلكتروني.. كيف يكون التهديد حقيقياً؟» أن خطورة الجهاد الإلكتروني أو الإرهاب الإلكتروني تتزايد في الدول الغربية، لأن أبنيتها التحتية تدار بأجهزة الكمبيوتر، وترتبط ببعضها البعض بشبكات اتصال، الأمر الذي يجعلها أهدافاً سهلة المنال.
وقال: «بدلاً من استخدام المتفجرات، تستطيع الجماعات الإرهابية من خلال الضغط على لوحة المفاتيح تدمير منشآت كالبورصات والبنوك، وتحقيق آثار تدميرية تفوق مثيلتها المستخدم فيها المتفجرات، ولهذا فإن أغلب المواقع الجهادية الأصولية تتضمن دعوات لهذا النوع الجديد من الإرهاب.
واستعرض التقرير، بحسب الدراسة التي ناقشها النواب الأميركيون المواقع التي تخدم أهداف الجماعات والمنظمات الإرهابية الرئيسية مثل «القاعدة» والدول الإسلامية في العراق، ومواقع: «عصائب العراق الجهادية» وجماعة جيش المجاهدين وجماعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، وسرايا القدس وموقع أنصار الجهاد في العراق إضافة إلى المنتديات الإسلامية، حيث تعتمد المنظمات الإرهابية على تلك المنتديات في نشر رسائلها وأفكارها في حال عدم توافر مواقع لها، ومنها: منتدى الحسبة ومنتدى التجديد ومنتدى السحاب.
وهكذا الحرب الالكترونية مستعرة بين الأصوليين الارهابيين  والجماعات الاسلامية من جهة، وبين الدول الأوروبية والأميركية من جهة أخرى، أنها حرب من نوع آخر تستخدم فيها أسلحة جديدة كلوحة المفاتيح، والأزرار، والحواسيب، والكبسات، والشاشات، والحافظات الالكترونية . .. إلا أن خطورة هذه الحرب تكمن في بساطتها المعقدة في الوقت نفسه، فربما ـــ كما يقول أحد الخبراء ــ «بكبسة زر» من ناشط في «القاعدة»، يتم تدمير المنشآت الحيوية والعسكرية والصناعية لدولة ما.

 


طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك