عاجل
الأخبار

"الجيش السوري الإلكتروني" يضرب الإعلام الغربي من جديد

أقدم قراصنة من "الجيش السوري الإلكتروني" على خرق موقع "أوت براين" الذي يوصي بمواد إعلامية معينة وبفيديو وبمقالات، ومن خلاله تمكن القراصنة من التحكم بصفحة قناة "سي ان ان" ومجلة "تايم" حسب ما نقلته وكالة "رويترز" اليوم عن نائبة رئيس الموقع ليزا لاكور.

"الجيش السوري الإلكتروني" يضرب الإعلام الغربي من جديد
اضغط للتكبير
وكانت الأنباء السابقة أشارت إلى أن القراصنة تمكنوا من خرق موقع صحيفة "واشنطن بوست" وتبين أن القراصنة دخلوه عبر موقع "أوت براين" نفسه.
وأفادت لاكور أن هذا الخرق تمثل في تحويل عدد من الراغبين  في دخول مواقع  "سي ان ان"  و"تايم" و"واشنطن بوست" إلى صفحة الجيش الإلكتروني السوري.
أما على صفحة الـ "سي ان ان" الرئيسية  فبرزت عبارة  "الجيش السوري الإلكتروني نجح بقرصنة هذا الموقع." 
وأشارت لاكور إلى أن الموقع أوقف العمل عمدا مساء أمس الخميس قبل أن يتمكن القراصنة من مواصلة خروقهم وضرب مساحات إعلامية أخرى وعلى نطاق أوسع.
"والجيش السوري الإلكتروني" يضم عددا من قراصنة الانترنت المؤيدين لنظام الرئيس بشار الأسد، وكان نفذ في السابق هجوما في أيار/مايو الماضي استهدف صحيفة "فايننشال تايمز" حيث تمكن القراصنة من التسلل إلى بعض حساباتها، في وقت قالت فيه السعودية إنها تعرضت لموجة هجمات إلكترونية على مواقع حكومية، بما فيها وزارة الداخلية.
وبرز "الجيش السوري الإلكتروني" في الفترة الأخيرة بإقدامه على قرصنة حساب "تويتر" لوكالة "أسوشيتدس برس" الأميركية، من خلال تغريدة مغلوطة ذكرت أن الرئيس باراك أوباما قد أصيب بجروح من جراء انفجارين وقعا في البيت الأبيض.
وتعرض للقرصنة أيضا حساب "تويتر" لقسم التصوير في وكالة "فرانس برس"، وكذلك شبكات التواصل الاجتماعي لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" وقناة الجزيرة و"الفايننشال تايمز" و"الغارديان".
وأكد "الجيش السوري الإلكتروني" على موقعه في شبكة الانترنت أنه يدافع عن "الشعب العربي السوري" ضد "الحملات التي تقودها وسائل الإعلام العربية والغربية".
طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك