عاجل
الأخبار

انفراد: قرصنة تكشف تورط المخابرات الامريكية في الهجوم الكيماوي في سوريا

في اطار التوتر الدولي حول سوريا بشان اتهامات باستخدام الاسلحة الكيماوية تم الكشف عن تورط المخابرات المركزية الامريكية في الهجوم الكيماوي على سوريا ، وقد تم اختراق البريد الالكتروني لعدد من موظفي وزارة الدفاع الامريكية ، وتاتي عملية الكشف عن استخدام الاسلحة الكيماوية في ظل ظروف اقليمية مختلفة وبعد ان تمكن النظام السوري من تغيير موازين القوى مع الجيش السوري الحر وهو ما اثر في فشل الدعوة الى جنيف 2 ، وياتي ذلك في ظل حقيقة ان الهجمات باستخدام الاسلحة الكيماوية وقعت في مناطق يسيطر عليها المعارضة المسلحة . وتعد عملية استخدام الاسلحة الكيماوية في الصراع السوري ليس بجديد فقد تم الكشف عن تهريب مكونات كيماوية من تركيا ومن ليبيا على ايدي المقاتلين الليبين الذي جاءوا عبر تركيا للمشاركة في القتال ضد نظام بشار الاسد ، وبخاصة مع اختفاء المخزون الليبي من الاسلحة الكيماوية بعد سقوط القذافي .

انفراد: قرصنة تكشف تورط المخابرات الامريكية في الهجوم الكيماوي في سوريا
اضغط للتكبير
وهو ما يثير التساؤلات حول توقيت عملية الكيماوي ومدى امكانية توظيفها اما في اضعاف النظام السوري او في استغلالها في توجية ضربات عسكرية تحت مظلة الحفاظ على المدنيين من اسلحة الدمار الشامل ، وربما ياتي في هذا السياق ما تم الكشف عنه من المراسلات الخاصة  الالكترونية المتعلقة بالحديث عن الاسلحة الكيماوية بين موظفي وزارة الدفاع الامريكية .
وحصل المركز العربي لابحاث الفضاء الالكتروني على نسخة من تلك الوثائق المسربة وهي عبارة عن رسائل عبر البريد الالكتروني   
وحظيت  سوريا على تركيز وسائل الإعلام العالمية. ويتوقع الخبراء عدوان أمريكي جديد بما يعد اعتداء جديد على ـ "حقوق الإنسان".وبما يكرر نموذج العراق 2003 .اذا ما حصل على موافقة الكونجرس.
وكانت واشنطن قد اعلنت بانتظام استعدادها لمهاجمة سوريا.وذلك وفق الرواية الرسمية الامريكية - لمعاقبة الأسد والجيش السوري لاستخدام الأسلحة الكيماوية ضد السكان المدنيين ..وفي الوقت نفسه، نشرت وسائل الإعلام براهين جديدة على تورط المخابرات الامريكية لهجوم كيماوي بالقرب من دمشق.
وتمكن القراصنة من الوصول إلى المراسلات لرجال المخابرات الامريكية وتم نشر البريد الألكتروني المنسوب الى الكولونيل انطوني لماكدونالدز.
وهو  مدير هيئة الأركان العامة لشؤون العمليات ومدير مكتب التخطيط لنائب رئيس هيئة الأركان لشؤون الاستخبارات وأركان الجيش.
وتتحدث الرسائل عن  هجوم كيماوي في سوريا.وتشير البيانات
المسربة ان واشنطن مستعدة لفعل أي شيء لتحقيق أهدافها في الشرق الأوسط.
ومن قبيل فشل عملية دعم المعارضة السورية مع الوسائل السياسية والأسلحة في تحقيق النتائج المتوقعة.
وفي ظل هذه الظروف تستعد الولايات المتحدة  مرة أخرى لانتهاك القانون الدولي ومهاجمة سوريا دون موافقة مجلس الامن الدولي.
حيث لا يزال العالم هو نفسه - إذا لم تنجح السياسة، فان حاملات الطائرات تبدأ العمل!

واصدر القراصنة بيان ذكروا  فيه أيضا أنه ليس لديهم  الوقت لفحص  كل الصفحات المسربة
،الا ان  أكثر المعلومات  يمكن ان يتم نشرها وفق القراصنة في وقت لاحق،ويقول القراصنة  "حسنا يطلب منا بعض من مواقع وسائل الاعلام عن مصدر هذه المعلومات  وهو السبب في أننا نريد أن نحيطكم علما بأن هذا الخبر تم نشره أيضا في برقية وحتى الآن ونحن أيضا لم يكن لدينا  أي معلومات سابقة  من القراصنة الاخرين ." 
ومن المرجح ان يكون الجيش السوري الالكتروني وجماعات هاكر عربية الى جانب بعض افراد جماعه انينموس وراء هذا الاختراق في معارضة للعدوان الامريكي المرتقب على سوريا ،

و من اهم الذين تم اختراق بريدهم الالكتروني داخل وزارة الدفاع الامريكية هم

  • Evans, Anthony O COL USARMY HQDA ASA ALT  (US)
  • Sims, John D COL USARMY HQDA OCPA (US)
  • Griffith, David M COL USARMY (US)
  • Bell, Craig A COL USARMY (US)
  • Parramore, David J (Dave) COL USARMY  MEDCOM HQ (US)
  • Morris, Daniel L COL USARMY (US)
  • Ellison, Brenda K COL USARMY (US)
  • Jennings, Wesley J COL USARMY HQDA DCS G-8  (US)
  • Eberle, Brian K COL  USARMY HQDA DCS G-3-5-7 (US)
  • Bradsher, John M COL USARMY (US)
  • Fish, Charles A COL USARMY JS J8 (US)
  • Roquemore, Darlene M COL USAF (US)
  • Mott, Robert L Jr COL USARMY HQDA  OTSG (US)
  • Parramore, David J (Dave) COL USARMY  MEDCOM HQ (US)
  • Weeks, Colin A LTC USARMY (US)
  • Reynolds, M Bridget LTC USARMY HQDA DCS G-2 (US)
  • Grahek, Christopher J LTC USARMY HQDA  OTSG (US)
  • Henderson, Valerie D LTC USARMY HQDA OCPA (US)
صور من رسائل البريد الالكتروني من وزارة الدفاع الامريكية 









طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك