الأخبار
حرب كلامية بين روسيا وامريكا على تويتر
دخلت روسيا والولايات المتحدة في مشادة كلامية على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» حول الصراع السوري ما يشير بشكل واضح إلى تعارض وجهة نظر البلدين بشأن التدخل العسكري المحتمل في سوريا.
Websites
الإثنين,9 سبتمبر 2013 - 02:56 ص
مشاهدات: 199
وكانت تصريحات السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، سامانثا باور، وراء بدء المبارزة الكلامية بين حكومة البلدين، التي حذرت من أن عواقب عدم التدخل في البلد العربي تعد أكثر خطورة من مخاطر وقوع هجوم عسكري محتمل على البلد العربي.
من جانبه علق أليكسي بوشكوف، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الروسي، على حسابه الشخصي بـ«تويتر»: «هذه هي الحجة التي اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لتبرير غزوها للعراق. والنتيجة قد عرفناها جميعاً».
ولم يتردد سفير الولايات المتحدة في موسكو، مايكل ماكفول، في الرد سريعاً على تعليق بوشكوف، قائلاً: «تشابه زائف، بخلاف ما حدث في عام 2003، لا أحد يشك في أن نظام (الرئيس السوري بشار الأسد) يمتلك أسلحة كيماوية وأنه قد قام بالفعل باستخدامها، ولولا ذلك ما كنا لنتدخل».
ورد النائب الروسي قائلاً: «تشابه صائب: فقد كان يبحث بوش عن ذريعة لغزو العراق، وأوباما يبحث عن ذريعة للإطاحة بالأسد».
فجاء رد ماكفول من جديد: «هذا التشابه الكاذب يشكل خطورة. هذا الإدعاء ليس صحيحاً، أوباما لا يسعى للإطاحة بالأسد بل يحاول الدفاع عن المعايير الدولية بشأن عدم استخدام الأسلحة الكيماوية. فتغيير النظام ليس هو الهدف. استمع لأوباما».
فندد بوشكوف بأن: «الولايات المتحدة تتصرف كما لو كان الجميع يؤيد هجوم ضد سوريا وهذا أمر مغلوط بالكامل. فهناك نصف دول “جي 20″ ومعظم دول الاتحاد الأوروبي، وجزء من جامعة الدول العربية والبابا الروماني يعارضون الهجوم على سوريا».
ورد السفير الأميركي مؤكداً: «الجميع!؟ الاتحاد الأوروبي يوم السبت حمّل الأسد الهجوم الكيماوي الذي وقع الشهر الماضي في سوريا. وجامعة الدول العربية أيضاً».
وتناول الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين مع نظيره الأميركي باراك أوباما، الجمعة الماضية، الصراع السوري خلال قمة «جي 20» في سان بطرسبرج في روسيا، ولكن المواقف لا تزال متباعدة، كما هو معترف به من قبل الكرملين.
وأكد بوشكوف على «تويتر» عقب انتهاء القمة «قالوا إن أوباما لا يريد التدخل في الحرب السورية. لكن الأمر أضحى مؤكداً إنه رئيس حرب».