دولة اليابان الذي وصل عدد سكانها حتى عام 2012م الى "127?6مليون نسمة" طرقت ناقوس الخطر وايقنت ان التكنولوجيا التي صنعتها وابدعت في تطويرها لاسعاد البشرية هي ذاتها التي شعرت بخطورتها وبدأت ترسل رسائل للعالم لدراسة المخارج التي تنتشل اطفال "مدمني الانترنت" لتفادي العواقب السيئة التي تنتظرهم، ورفع خبراء التعليم في اليابان نداءات يدعون فيها الى مساعدة الأطفال للتغلب على إدمانهم على الإنترنت.
وللعلم ننقل لكم دراسة يابانية في هذا الشأن تذكر أن أكثر من 500000 من الأطفال اليابانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 هم "مدمنون" على شبكة الانترنت، مما دعا وزارة التربية والتعليم في طوكيو لنشر تحذير عن ظاهرة "ادمان الانترنت" فذكرت انها "أصبحت أكثر وأكثر من مشكلة" وقال متحدث باسم الوزارة ''نحن نقدر ان هذا يؤثر على حوالي 518000 من الأطفال في المدارس المتوسطة والثانوية في جميع أنحاء اليابان.. وهذا الرقم آخذ في الارتفاع.. هنا كحالات أكثر بكثير من الرقم المعلن واننا لا نعرف عنها كل شيء.''
اذا ما هو الحل؟ وماذا يخطط خبراء اليابان لنا ولهم لمواجهة الظاهرة المؤرقة؟ وهي القضية ذاتها التي يتشارك فيها كل دول العالم، وكل يبحث بطريقته لايجاد الحل المناسب بعد ان سرت الى كل مجتمعات العالم واثرت على الاطفال بشكل واضح.. عباقرة اليابان ما زالوا يبحثون عن الحل ونحن ننتظر لاستجلاب افكارهم ليستفيد منه "مدمنو الانترنت" من اجيالنا العربية.
هناك مشروع ياباني قيد الدراسة الجادة يمكن ان نعتبره منهجا يستفاد منه ويمكن تطبيقه في اطفال العالم الحالي.. لمعرفة المشروع دعونا نخصص مقالتنا يوم غد عن هذا الحل ونعرف منه مدى ملاءمته مع طبيعة "مدمني الانترنت" في مجتمعنا القطري. وسلامتكم