عاجل
المقالات

مفاتيح التجسس !

قد يبدو الخبر عاديا مثل غيره من الأخبار التى تتناول ضبط شحنات من البضائع المهربة من الخارج لا تتطابق مع المواصفات ،لكنه فى الحقيقة مختلف عن غيره من هذه الأخبار إذ يتعلق بقضية تمس الأمن القومى ،

مفاتيح التجسس !
اضغط للتكبير
ولابد من التحقيق فيها ومتابعتها سواء بالنسبة للمستورد المصرى ،أو المصدر الصينى ،فربما تكون قد سبقتها عمليات تهريب أخرى ودخلت البلاد بضائع من هذا النوع ووصلت الى أيدى الجماعات الارهابية التى تتكشف عنها معلومات وحقائق جديدة كل يوم ،وقد تابعنا كميات ونوعيات الأسلحة التى ضبطتها قوات الامن بطول البلاد وعرضها .
يقول الخبر "أحبطت سلطات جمارك بورسعيد، محاولة لتهريب كميات كبيرة من كاميرات التجسس، وبودرة بيضاء غير معلومة بلغ وزنها 2 طن، داخل حاوية 40 قدمًا قادمة من الصين، لصالح إحدى شركات الاستيراد والتصدير،و تم التحفظ على المضبوطات، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
كانت معلومات قد توافرت أمام رئيس الإدارة المركزية لجمارك بورسعيد جلال الويشى بأن أحد المستوردين يستعد لتهريب أصناف محظور دخولها لمصر داخل الحاوية رقمCBHU 3540241، والقادمه من ميناء "شنغهاى" بالصين، وعلى الفور تم إخطار فؤاد الخباطى، رئيس مصلحة الجمارك، والذى أمر بتتبع وصول الحاوية واتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.
وبتقنين التحرى وفور وصول الحاوية، تم تشكيل لجنة جمركية برئاسة مجدى إبراهيم مدير عام إدارة مكافحة التهريب، وبحضور المقدم أيمن عباس بمباحث الميناء، وبفحص مشمول البوليصة رقم COSU 6087150770، تبين أن الرساله تضم 351 كرتونة قطع غيار سيارات وبضائع عامة لحساب شركة "توب تيم" لصاحبها "أ.ع.ح"، وبتفتيش الحاوية عثر بداخلها على أصنافًا محظور استيرادها، وتبين وجود 5 كراتين بودرة بيضاء اللون تزن 2 طن ونصف كيلو، مجهولة وتم التحفظ عليها، وإرسال عينه منها لمعامل الوزارة المركزية لتحليلها لبيان ما تحتوى عليه البودرة وإذا كانت مخدرة أو متفجرات، كما عثر على كمية كبيرة من كاميرات التجسس على شكل "أقلام ـ ميداليات ـ ساعات ـ نظارات ـ موبايلات ـ لعب أطفال ـ فلاشات على شكل فراشات ـ مفاتيح منازل وسيارات"، تم التحفظ على المضبوطات بساحة المستودع العام وأمر أحمد السمان"، رئيس الإدارة المركزية لمكافحة التهريب الجمركى، إحالة الملف للنيابة العامة للتحقيق.
## مرة أخرى :يجب التحقيق الفورى ومتابعة نشاط كل المتعاملين مع هذا المصدر
طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك