عاجل
المقالات

الفتيات والتكنولوجيا مفتاح تغيير العالم

"قيام الفتيات بأعمال البرمجة ليس مجرد شيء رائع، لكنه يضاعف أيضا فرص إيجاد أدوات مبتكرة وجعل العالم مكانا أفضل للجميع".

الفتيات والتكنولوجيا مفتاح تغيير العالم
اضغط للتكبير

  كانت هذه كلمات صديقتي جولي التي عملت مُطوِّرة برامج على شبكة الإنترنت طيلة السنوات الأربع الماضية. وقد شاركت أيضا في بضعة برامج تطوعية في أفريقيا، ولا سيما لتدريب النساء الشابات على أدوات تكنولوجيا المعلومات.

هذا ما أكدته ليفين أوركيزا في مدونتها على موقع البنك الدولي وأضافت : وإذا كان بمقدورك قراءة هذه المُدوَّنة، فهذا يعني أنك تعرف كيف تستخدم الحاسوب أو خدمة رقمية أخرى مثل الهاتف الذكي. والشيء الرائع هو أنك قد تكون فتى أو فتاة من منطقة غنية أو فقيرة في العالم. قد تكون في الواقع أي فرد. فالثورة الرقمية لا تشهدها أغنى البلدان فحسب. وينتشر جيل "السكان الرقميين" في كل أنحاء العالم من جنوب آسيا إلى أفريقيا ومن روسيا إلى الكاريبي. وقد تكون هذه أفضل فرصة متاحة للعالم لتضييق الفجوة بين الجنسين.

فكيف يكون ذلك؟

ليس الجميع محظوظين مثلما كنت أنا، كفتاة ولدت في فرنسا وتنعم بالقدرة على الوصول مجانا إلى الحاسوب والإنترنت في المدرسة. ففي كثير من مناطق العالم تعاني الفتيات من انعدام (أو ضعف) إمكانية الحصول على التعليم والوظائف. مهما يكن من أمر، فإن الأحوال بدأت تتغيَّر إلى الأحسن. وعلى مستوى العالم، بدأت الفجوة بين الجنسين في التعليم تتقلص تدريجيا منذ عام 1999،  واليوم فإن عدد الفتيات والنساء المتحمسات للتكنولوجيا الجديدة يتزايد بمعدلات مدهشة ولاسيما في أفريقيا.

وكما أوضحت ثولي سيبيكو منظِّمة الفعالية السنوية (فتيات في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات)  في جنوب أفريقيا في مقابلة في الآونة الأخيرة مع آي.تي نيوز أفريقيا، يتيح قطاع التكنولوجيا "فرصة هائلة" للفتيات والنساء الشابات لاكتساب مهن ناجحة. ونبَّهت أيضا إلى ضرورة أن تّشجِّع الحكومات بنشاط الفتيات على دراسة خيار اتخاذ التكنولوجيا مهنة وعملا من أجل معالجة النقص في المهارات ومشكلات البطالة.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2012، أطلق الاتحاد الدولي للاتصالات -وهو وكالة الأمم المتحدة لتقنيات المعلومات والاتصالات- مبادرة (التكنولوجيا تحتاج إلى الفتيات)  "لتشجيع مزيد من الفتيات على الأخذ بأدوات التكنولوجيا وابتكار المستقبل"، وأطلقت أيضا بوَّابة متعددة اللغات  لمساعدة الفتيات والنساء الشابات على الاستعداد للاشتغال بمهنة في مجال التكنولوجيا وممارستها.

وبدأ العالم لتوه يدرك أن كلمتي "فتيات" و"تكنولوجيا"تعنيان خلق عالم أفضل. فما رأيك؟ شارك برأيك


طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك