عاجل
الأخبار

عندما تُضرب المعلومات بيد الموت

هناك مسألة قليلاً ما يطاولها النقاش عن السلوك المعلوماتي تتمثّل في مصير المعلومات بعد أن يتوفى أصحابها.

عندما تُضرب المعلومات بيد الموت
اضغط للتكبير

إذا توفي شخص فجأةً أو دخل في غيبوبة، فذلك ربما يعني أن هنالك مسائل مخزّنة في رأسه لا يعلم بها الآخرون، من بينها أمكنة تخزين ملفاته الرقميّة وكلمات المرور التي استخدمها في نشاطاتها الإلكترونيّة». لقد أنشأ إيغلمان موقعاً أطلق عليه اسم «ديث سوتش.كوم» Deathswitch.com.

ويودع الزبون في الموقع رسائل إلكترونيّة تنطلق أتوماتيكياً إذا لم يتفقدها ذلك الزبون خلال فترة يحددها بنفسه، كأن تكون أسبوعاً أو شهراً. وتتضمن الرسائل معلومات عن الحياة الرقميّة للزبون، وضمنها كلمات المرور التي يستخدمها على الكومبيوتر والانترنت.

وهنالك موقع مُشابه اسمه «سلايتلي موربد.كوم» Slightly Morbid.com. ويأخذ من زبائنه أسماء الأشخاص الموثوقين الذين يفترض أنهم يعرفون المداخل الى النشاطات الإلكترونيّة لذلك الزبون. وعند الوفاة، يتّصل الموقع بأولئك الموثوقين ويطلب منهم تولي «تصفية» الوجود الافتراضي للمتوفى، بما في ذلك بعث رسائل إلكترونيّة سبق للمتوفى أن كتبها كنوع من الوصية، لتصل الى المواقع الرقميّة التي كان ناشطاً فيها. وبإمكان الزبون أن يحضّر قرابة 30 بريداً إلكترونيّاً مع مضموماتٍ مثل ملفّات فيديو مقابل 20 دولاراً سنوياً.

وتأسّس موقع «سلايتلي موربد» على أيدي مايك وباميلا بوتر في مدينة كولورادو سبرينغز في ولاية كولورادو، استناداً الى خبرتهما الرقميّة التي تحصّلا عليها خلال إدارة شركة تصنع ألعاباً إلكترونيّة.

وثمة موقع آخر تأسّس للتعامل مع مسألة «الموت»، حمل اسم «ليغاسي لوكر» Legacy Locker (ترجمته حرفيّاً «خزانة الإرث»). ويحصل من زبائنه على 30 دولاراً سنوياً، مقابل تخزين معلومات سريّة عن نشاطاتهم الإلكترونيّة. ويفرض الموقع الحصول على شهادة وفاة رسمية قبل السماح للورثة باستخدام المعلومات المُخزّنة.


طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك