الأخبار
'غراند أوتو'.. لعبة المافيا الاولى في العالم
مبيعات اللعبة الاميركية تتخطى حاجز المليار في ثلاثة أيام رغم الجدل حول مضارها النفسية والجسدية على الصحة.
middle-east -online
الإثنين,23 سبتمبر 2013 - 05:22 ص
مشاهدات: 344
اصبحت لعبة الجريمة وسرقة السيارات الشهيرة "غراند ثفت أوتو" في إصدارها الخامس أكثر منتج ترفيهي يحقق مبيعات في التاريخ، بعد أن تجاوزت مبيعاتها حاجز المليار دولار في ظرف ثلاثة أيام، بحسب شركة "تيك تو إنتراكتيف" الأميركية المطورة للعبة.
وتعني هذه الأرقام التي كشفتها الشركة أن أكثر من 16.5 مليون وحدة من نسخ هذه اللعبة قد بيعت خلال تلك الفترة القصيرة.
وتتيح اللعبة في جزئها الخامس للاعبين التجول في عالم افتراضي مبني على مواقع حقيقية مثل لوس أنجلوس. وهي تتركز – كسابقاتها - على عالم رجال العصابات والقتل والسرقة، ورغم ذلك نالت اللعب ردود فعل إيجابية عالية، وحققت ثمانمائة مليون دولار من المبيعات في أول يوم من طرحها.
وكان عشاق هذه السلسلة من لعبة "غراند ثفت أوتو" ينتظرون بشوق هذا الإصدار للعبة التي يمتد تاريخها إلى 16 عاما، وذلك منذ صدور الجزء الرابع منها عام 2008.
وقد استغرق تطوير هذا الجزء أكثر من خمس سنوات من قبل أستوديوهات روكستار غيمز المملوكة لشركة تيك تو، وكلف تطويرها بين مائتي مليون إلى 250 مليون دولار، بحسب تقديرات بعض المحللين.
وتتوفر اللعبة حاليا لمنصتي ألعاب مايكروسوفت وسوني "إكس بوكس 360" و"بلاي ستيشن 3" على التوالي، اللذين يملكهما أكثر من 150 مليون شخص من هواة الألعاب حول العام.
وتعتبر اللعبة الشهيرة مثيرة للجدل وغالباً مايصاحب صدور كل جزء منها الكثير من التحليل والنقد حول التأثيرات السلبية النفسية والجسدية لمثل هذه الألعاب على عقلية الأطفال.
وحذرت هيئة الغذاء والدواء الأميركية في وقت سابق من استخدام الأطفال للألعاب التي تحتوي على الليزر، فعلى المدى الطويل قد تسبب مشاكل بصرية قد تؤدي إلى العمى، حيث إنها تضر بشبكية العين على المدى الطويل.
وتعطي بعض الألعاب أشعة ليزر قوية يمكن أن تسبب إصابات خطرة قد تؤدي إلى العمى في الحالات القصوى، مؤكدة أن إصابات الليزر لا تؤذي عادة، ولكن يمكن أن تسبب تدهوراً بطيئاً في الرؤية على مر الزمن.
والألعاب التي تتسبب بمعظم الأضرار تشمل عادة الليزر الموجود في البنادق وأشعة الليزر التي تُحمل باليد وتستخدم أثناء اللعب وأجهزة الليزر المخصصة لوسائل الترفيه تترك تأثيرات بصرية.
وأظهرت دراسة قديمة أن الصور الومضية وأشكال معينة تظهر على شاشة التلفزيون وألعاب الفيديو المصورة، والحواسيب وغيرها من الشاشات الكبيرة، تزيد خطر إصابة الأطفال بنوبات الصرع.
وأوضح الباحثون في جامعة آستون البريطانية، أن عوامل معينة كشدة الضوء والوضوح والمدة والنمط والوميض، وغيرها من المقاييس التقنية، تثير النوبات التشنجية عند الأشخاص الأكثر استعدادا للمرض.