عاجل
الأخبار

صاحبة "الأوسكار" كاثرين بيغلو تقدم فيلمًا عن مقتل بن لادن

انطلقت أخيرًا على شبكة الإنترنت المقدمة الإعلانية لفيلم كاثرين بيغلو الجديد" Zero Dark Thirty"، و الذي تدور أحداثه عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن. الفيلم من إخراج كاثرين بيغلو الحائزة على جائزتي أوسكار عن فيلمها الشهيرThe Hurt Locker، بالتعاون مع السيناريست مارد بول الحائز على جائزتي أوسكار عن نفس الفليم الذي فازت عنه كاثرين بالأوسكار.

صاحبة "الأوسكار" كاثرين بيغلو تقدم فيلمًا عن مقتل بن لادن
اضغط للتكبير

تدور أحداث الفيلم حول وحدة البحرية متعددة المهام " Seal" والتي داهمت المجمع السكني الذي كان يقطن فيه بن لادن في باكستان، في الثاني من آيار/مايو من العام الماضي، بناءًا على أوامر من الرئيس الأميركي باراك أوباما بتصفية زعيم تنظيم القاعدة، في إطار عملية سرية. وصرحت كاثرين لـ "إنترتاينمنت ويكلي" أن إسم الفيلم Zero Dark Thirty هو مصطلح عسكري معناه 30 دقيقة بعد منتصف الليل، ويشير إلى الظلام والسرية وهما العنصران الرئيسان اللذان أحاطا بالعملية، والتي تم التجهيز لها على مدار عشر سنوات كاملة. أما عن باقي أجواء الفيلم، فتتناول الأخبار أن جورج كلوني وأوليفر ستون سوف ينضمان إلى الفيلم في وقتٍ لاحقٍ، إلا أنهما لا زالا خارج نطاق الإنتاج حتى الآن. كما استعانت كاثرين بكوكبة من ألمع نجوم السينما، في مقدمتهم جيسيكا كاستاين، جويل إدجرتون، مارك دابلاس، كايل تشاندلر ومارك سترونج. وكانت مخرجة الفيلم مقتل قد تعرضت لهجوم حاد من جانب الجمهوريين، بعد مزاعم اكتشاف تعاون بينها وبين الإدارة الأمريكية الحالية، في الحصول على معلومات عن عملية اغتيال بن لادن تفيد في كتابة السيناريو، حيث اعتبر الكثيرون أن هذه المعلومات مدرجة تحت بند السرية الشديدة. من جهةٍ أخرى، يؤكد السيناريست مارد بول، والمحرر العسكري المتعاون، أن الفيلم لا يستند إلى أي دوافع سياسية، وأنه لم يتلق أي دعم من أي جهة سياسية. ومن المتوقع أن يتوافر الفيلم في دور العرض في 19كانون الأول/ ديسمبر المقبل، أي بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية مباشرةً، وهو التوقيت الذي اختاره منتج الفيلم، لتجنب إثارة غضب الجمهوريين، من إمكانية تأثير الفيلم على الناخب الأميركي، إذا ما عُرض الفيلم قبل الانتخابات، حيث يصور الفيلم أوباما على أنه القائد المظفر، الذي قضى على رأس "الإرهاب" في العالم.

طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك