الأخبار
500 مليون شبكة تعمل بتقنية الـ "M2M" فى 2015
قالت أوشيل يالسين، رئيس وحدة شمال شرق إفريقيا فى إريكسون، إن تقنية الاتصال بين الآلات (M2M)، غزت جداول أعمال مشغلى الهواتف المتحركة خلال السنوات القليلة الماضية، وشهدت مؤخرا المزيد من الاهتمام مع بدء المشغلين بالبحث عن مصادر جديدة لزيادة الإيرادات ووصول خدمات الهاتف المتحرك التقليدية، مثل المكالمات الصوتية والرسائل النصية إلى مرحلة النضج.
ACCR
الأربعاء,30 أكتوبر 2013 - 11:47 ص
مشاهدات: 135
على ظلال منافسة بين اللاعبين في مجال خدمات (OTT)، مثل اللاعبين في مجالى الفيسبوك ونقل الصوت عبر بروتوكول الإنترنت (VoIP)، باتت خدمات الاتصال بين الآلات (M2M)تحظى بأهمية قصوى بالنسبة لمشغلى الاتصالات المتنقلة الحاليين والجدد.
وأضافت أنه على الصعيد العالمى، هناك أكثر من 147 مليون شبكة تعمل بتقنية الاتصال بين الآلات، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى أكثر من 500 مليون بحلول عام 2017، أى بمعدل نمو سنوى يبلغ 30%، مشيرة إلى أنه سبق ورأينا شركات تصنيع السيارات العالمية، وشركات الخدمات، ومراكز الرعاية الصحية وغيرها من القطاعات تتجه نحو الاستفادة من تقنية الاتصال بين الآلات.
تتضمن الأمثلة على تطبيقات الاتصال بين الآلات كلاً من المكالمات الآلية eCall، وتطبيقات السيارات المتصلة، وأجهزة القياس الذكية في شركات الخدمات، ومتابعة المرضى عن بعد فى مجال الرعاية الصحية، وإدارة الأساطيل، وتتبع الشحنات، وأتمته المنازل وحلول إدارة المباني.
ومع توجه الشركات العالمية إلى زيادة التركيز على تقنية الاتصال بين الآلات، تبرز متطلبات جديدة تحدد شكل هذا القطاع و تعتبرصناعة السيارات أحد الأمثلة هنا، حيث من المتوقع أن تستحوذ على 60% من خدمات الاتصال بين الآلات، وأن تسهم في توليد قرابة 50% من إيرادات تقنية الاتصال بين الآلات عبر شبكات الاتصالات المتنقلة.
وأكدت يالسين أن الشركات الكبرى فى مجال صناعة السيارات تطالب بتضمين بطاقات SIM مدمجة فى سياراتهم وتصديرها إلى مختلف الأسواق في العالم، ولتلبية هذه المطالب، يوفر المشغلون بطاقات SIM المدمجة بكميات محدودة ليتم اختبارها خلال مرحلة الإنتاج من أجل تجنب حالات الفشل، عندما يتم شحن هذه السيارات إلى الأسواق المختلفة، يقوم الموزعون أو الوكلاء بتوفير بطاقات SIM لبدء احتساب تكاليف الخدمة على العملاء عند بيع السيارات للمستخدمين.
مؤكدة أيضاً أنه ينبغى تغيير مزود الاتصال نظراً لتصنيع السيارات في دولة ما وبيعها في دولة أخرى، بفضل وظائف تبادل "هوية المشترك الدولية المتنقلة" (IMSI)، فإن هوية المشترك الدولية المتنقلة المرفقة ببطاقةSIM في الأجهزة الداعمة لتقنية الاتصال بين الآلات تتغير من مشغل لآخر بشكل ملائم خلال تنقل تلك الأجهزة من دولة لأخرى، ويجسد ذلك مثالاً جيداً للمتطلبات العالمية الحديثة.
ولتلبية متطلبات العولمة لتقنية الاتصال بين الآلات، يتجه مشغلوا الهواتف المتحركة نحو إقامة تحالفات دولية أو تبني منهجية تعاونية ضمن مجموعتهم، كما أصبح تأسيس شبكة جغرافية عالمية عاملاً متزايد الأهمية لإقامة "شراكات" مع الشركات الدولية الكبيرة عند العمل على حلول الاتصال بين الآلات، وتمثل كل من "فودافون"، "تليفونيكا" و "دوتش تيليكوم" المجموعات الرئيسية التى تقود هذه التحالفات.
وعند تشكيل التحالفات فى قطاع الاتصال بين الآلات، يبدأ مشغلوا الهواتف المتحركة بعقد اتفاقيات خاصة في مجال التجوال للسماح للأجهزة التى تدعم تقنية الاتصال بين الآلات (M2M) مثل السيارات بالتنقل بحرية من بلد لآخر.
وهناك ممارسات شائعة أخرى لهذه المجموعات تتمثل في نشر منصات مركزية للاتصال بتقنية (M2M) بالاعتماد على الحوسبة السحابية لتوحيد عمليات الاتصال بين الآلات ضمن الأسواق المختلفة، من المناسب جداً للشركات الدولية أن تدمج حلولها في منصة مركزية للاتصال بتقنية (M2M) لأن ذلك يسمح لها بتوحيد عمليات الاتصال، ويسهم توحيد تلك العمليات في خفض مستويات التعقيد لعملية الدمج ما يسمح بنشر الأجهزة التي تدعم تقنية (M2M) بشكل سلس في الأسواق المختلفة.
وتابعت يالسين: "يدفع تطور تقنية الاتصال بين الآلات (M2M)المشغلين إلى إعادة النظر في أساليب عملهم، وفي تحالفاتهم، وكذلك في دورهم في سلسلة القيمة الخاصة بخدمات(M2M)، كما يفرض عليهم ذلك البحث عن طرق جديدة لتلبية احتياجات الشركات من أجل الاستحواذ على حصص أكبر في مجال خدمات الاتصال بين الآلات.