لأول مرة أثواب خليجية، ولهجات مغاربية وإعجاب يبدو أقرب إلى الذهول، هكذا تبدو رام الله هذا الصباح مع انطلاق أعمال اجتماعات اللجنة التنسيقية العليا لاتحاد الإذاعات العربية الـ17 الذي يعقد هذا العام في الأراضي الفلسطينية.

ويناقش المؤتمر على مدى أربعة أيام العديد من القضايا التي يتصدرها التقرير السنوي حول وضع البث الفضائي العربي الذي أصدره اتحاد الإذاعات العربية هذا العام.

من جانبه قال محمد الغامدي، رئيس جمعية المنتجين والموزعين السعوديين، لـ"العربية.نت": "إن أعمال اللجنة هذا العام تهدف الى دعم القضية الفلسطينية إعلامياً وعربياً، ودعم القنوات الفضائية العربية التي يتجاوز عددها الألف في رسم سياسة واضحة لمناهضة ما تواجهه الأراضي الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وصولاً الى هدفنا في تحرير الأرض الفلسطينية الكاملة".

وبين أزمة المؤتمرين، لفتت الفلسطينيات الأنظار بزيّهن الشعبي، فيما تسعى مؤسسات الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني الى نسج شبكة من العلاقات العامة مع الضيوف، في محاولة لعقد أية صفقات لترويج المنتج السينمائي الفلسطيني.

ويؤكد بعض المشاركين في المؤتمر إعادة هيكلة اللجنة التنسيقية العليا لاتحاد الإذاعات العربية لاعتقادهم أن هذه اللجنة انتخبت قبل سبعة أعوام ولم تقدم أي جديد في مجال اختصاصها.

وقال علي الكاظمي، رئيس اتحاد المنتجين العراقيين لأعمال السينما والتلفزيون، لـ"العربية.نت": "إن أبرز أهداف المؤتمر تقديم الدعم الكامل للقضية الفلسطينية والإعلام الفلسطيني، باعتبار أن اللجنة نشأت للتنسيق بين الفضائيات العربية وسيناقش المؤتمر كيفية إيجاد مقرات دائمة للجنة في بعض الدول العربية، ومنها فلسطين إضافة الى عمل هيكلية جديدة للجنة من أجل النهوض بالإعلام العربي".

وسيكون عنوان الندوة التي تقام ضمن فعاليات المؤتمر "القدس والإعلام العربي"، وهذا ما أكده صلاح الدين معاوي، المدير العام لاتحاد الإذاعات العربية، الذي أكد أنه سيتم تخصيص مسابقات تشكل حافزاً للمبدعين العرب على إنتاج برامج مبتكرة عن القدس، إضافة الى إطلاق جائزة سنوية جديدة يمنحها أعضاء اللجنة التنسيقية العليا بين القنوات الفضائية العربية لأفضل عمل تلفزيوني يتم إنتاجه عن القدس.

وزارة الإعلام الفلسطينية كانت تقدمت للارتباط الإسرائيلي بطلب لمنح 72 شخصية إعلامية عربية تصاريح خاصه لدخول الأراضي الفلسطينية، إلا أن أكثر من 50 شخصية رفضت تصاريحها من قبل السلطات الإسرائيلية.