الأخبار
ملك ماليزيا يؤيد حكماً بمنع غير المسلمين من نطق إسم "الله"
أيد ملك ماليزيا عبد الحليم معظم شاه الحكم الذي صدر في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي وقضى بمنع غير المسلمين من استخدام لفظ "الله".
ACCR
الإثنين,20 يناير 2014 - 09:40 ص
مشاهدات: 415
دبي: أثار ملك ماليزيا عبد الحليم معظم شاه جدلاً واسعاً في بلاده، حيث أكد أنه يجب إحترام الأحكام الصادرة فيما يخص القضايا الدينية التي شهدت خلافات واسعة طوال الفترة الماضية، وعلى رأسها الحكم الذي صدر في أكتوبر الماضي، وقضى بأن إستخدام لفظ الجلالة "الله" يجب أن يكون قاصراً على المسلمين دون غيرهم من أتباع الديانات الأخرى في ماليزيا.
ووفقاً لما نقله موقع روسيا توداي "آر تي" ، قال ملك ماليزيا لوكالة الأنباء الرسمية في بلاده "برناما": "ماليزيا تشتهر بأنها مجتمع تعددي، يجب علينا إحترام الحساسيات الدينية، وخاصة ما يخص الدين الإسلامي وهو الدين الرسمي للإتحاد الماليزي".
وعلى الرغم من منصبه الشرفي، إلا أن ملك ماليزيا البالغ من العمر 86 عاماً، أثار جدلاً واسعاً، وسط إهتمام لافت بما قاله من الصحف ووكالات الأنباء ووسائل الإعلام العالمية، ومن المعروف أن ماليزيا لديها 9 سلاطين يشغل كل منهم منصب الملك بصورة شرفية لمدة 5 سنوات.
الأرقام كذلك تشير إلى أن عدد سكان ماليزيا يبلغ 28 مليون نسمة، منهم 61 % يعتنقون الإسلام، فيما تبلغ نسبة أتباع البوذية 20 %، ويشكل المسيحيون ما نسبته 9%، فيما تبلغ نسبة الهندوس 6 %.
وعلى الرغم من نجاح النموذج الماليزي على المستوى الإقتصادي، وخاصة فيما يخص القطاع السياحي، إلا أن المجتمع الماليزي بعرقياته وخليفاته الدينية المتعددة لم يتجاوز بصورة تامة معضلة المهاترات العقائدية، ولكنها لا تشكل عائقاً أمام التعايش السلمي في البلاد.
عادة ما يلجأ المستهلكون وبوتيرة متزايدة إلى التوصيات التي تقدمها محركات البحث أو الأصدقاء أو الشبكات الاجتماعية أو الإعلانات لاعتماد تطبيقات الهواتف المحمولة عوضاً عن البحث بين آلاف التطبيقات المتاحة. ونتيجة لذلك، تتوقع مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية "جارتنر" أنه وبحلول العام 2018، أقل من 0.01 بالمائة فقط من التطبيقات الاستهلاكية ستحقق النجاح المالي المنشود من قبل مطوريها.
قال كين دولاني، نائب الرئيس والمحلل البارز لدى "جارتنر": "يشير العدد الكبير لتطبيقات الهواتف المحمولة المطروحة في الأسواق إلى أن الهاتف المحمول يعتبر مصدر إيرادات جديد من شأنه جني ثروات للكثيرين. ومع ذلك، تبين دراساتنا التحليلية أن معظم تطبيقات الهواتف المحمولة لم تصمم لتحقق أرباحاً مادية، ولكنها تستخدم كوسيلة لتعزيز المعرفة والوعي بالعلامات التجارية للشركات والمنتجات أو لمجرد المتعة. لذا، فإن مصممي هذه التطبيقات الذين لا يعون هذه الحقيقة سيجدون الربح بعيد المنال عنهم".
كما وصف دولاني سوق تطبيقات الهواتف المحمولة بأنه "سوق نشط جداً"، وذلك بوجود أكثر من 200 شركة تعمل في مجال تطوير المنصات الخاصة بتطوير تطبيقات الهواتف المحمولة المتطورة، إلى جانب الملايين من مطوري التطبيقات الذين يستخدمون هذه المنتجات والأدوات المتاحة لتصميم تطبيقات الهواتف المحمولة. وعلاوةً على ذلك، فإن أعداد التطبيقات المجانية الجيدة قد أرست توقعات ومتطلبات عالية عند اختيار المستخدمين للتطبيقات المدفوعة".
وتشير جارتنر إلى أن هناك الكثير من التطبيقات المجانية التي لا تحقق أية إيرادات، وتتوقع شركة الأبحاث أن تصل نسبة تحميل التطبيقات المجانية عن طريق الإنترنت إلى 94.5 بالمائة بحلول العام 2017. وبالمقابل، فإن 90 بالمائة من التطبيقات المدفوعة يتم تحميلها أقل من 500 مرة يومياً، لتحقق أقل من 1,250 دولار يومياً، وهو ما سيؤدي إلى نتائج مستقبلية أسوأ بسبب المنافسة الأكبر، ولاسيما في الأسواق الناجحة".
توقعات لسنوات مقبلة:
20 % من البرامج والتطبيقات التي تعمل وفق مفهوم "استخدام الأجهزة الشخصية ضمن بيئات العمل (BYOD) ستفشل بحلول العام 2016، الأمر الذي يعود إلى نشر المؤسسات لبرامج "إدارة الأجهزة المحمولة" ذات الإجراءات والتدابير الصارمة للغاية.
ويتطرق دولاني إلى هذه النقطة بالقول: "إن استخدام التقنيات الاستهلاكية في بيئات العمل يمثل تهديداً كبيراً على آلية التحكم بتقنية المعلومات الخاصة بموارد الحوسبة الطرفية، سواء كانت عن طريق البرامج الرسمية لاستخدام الأجهزة الشخصية ضمن بيئات العمل، أو عبر الأجهزة التي يتم استخدامها دون موافقة رسمية من أصحاب العمل وتهيئتها للتمكن من الوصول إلى أنظمة الشركة. وبالنظر إلى آلية التحكم التي يتبعها قسم تقنية المعلومات لمراقبة أجهزة الكمبيوتر الشخصية عبر تطوير ونشر واجهات لأجهزة الكمبيوتر التي تديرها الشركة، فإن العديد من شركات تقنية المعلومات ستقوم بوضع ضوابط قوية على استخدام الأجهزة المحمولة".
وتسارع العديد من شركات تقنية المعلومات إلى نشر حلول "إدارة الأجهزة المحمولة" لمعالجة المشاكل الناجمة عن التزايد السريع في استخدام الأجهزة الشخصية ضمن بيئات العمل. إلا أنه مع انتشار استخدام البرامج الخاصة بمفهوم "استخدام الأجهزة الشخصية في العمل"، أصبح الموظفون على دراية بقدرة شركات تقنية المعلومات على الوصول إلى معلوماتهم الشخصية. ونتيجة لذلك، يبدي الموظفون حساسية تجاه إعطاء شركات تقنية المعلومات صلاحية الوصول إلى أجهزتهم الشخصية، ولذلك فإنهم يطالبون بإيجاد حلول تعمل على فصل المحتوى الشخصي عن محتوى العمل، وتحد من قدرة شركات تقنية المعلومات في الوصول أو تغيير المحتوى والتطبيقات الشخصية.
متصفح الإنترنت على الأجهزة الطرفية الجوالة سيستخدم كمنصة متطورة للتطبيقات المتطورة بحلول العام 2017، وذلك مع احتواء 50 بالمائة من تطبيقات الإنترنت الجديدة على نصوص Java Script معقدة.
سيدخل متصفح الهاتف المحمول في إطار عمل العديد من المهام والوظائف المتنوعة، بدءً من محرك البحث البسيط وصولاً إلى توفير التطبيقات المتطورة التي تقوم بتشغيل تطبيقات "Java Script" معقدة. وسيشكل نص الـ "HTML5" الخيار الأفضل والمتوفر على نطاق واسع، فهي تقنية توفر التطبيقات على منصات محايدة قادرة على تقديم تطبيقات متطورة مع تجربة عالية المستوى للمستخدم. ومع ذلك، هناك بعض النقاط الرئيسية كالأداء والتجزئة وانعدام الخبرة التي ستقف في وجه مطوري التطبيقات لعدة سنوات قادمة، كما يجب عليهم أن يكونوا على بينة من أن الشركات تحاول تقييد عملهم من خلال متصفح يعمل بواسطة منصة محددة.
ويختم دولاني حديثه موضحاً: "ستحظى ثلاث منصات على الأقل –منها أندرويد- بحصة الأسد من سوق الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية والشخصية، وهو ما سيدفع العديد من الشركات إلى دعم استخدام المنصات المتعددة بواجهات تطبيقات خاصة للمستهلك والموظف على حد سواء. وعلى الرغم من وجود أكثر من 100 أداة تطوير للـ "منصات المستقلة"، إلا أن معظمها ينطوي على تنازلات تقنية أو تجارية، مثل حجب التقنيات بشكل كامل أو نسبي، الأمر الذي سيزيد من الاهتمام بنصوص الـ "HTML5" باعتبارها موحدة ومتاحة على نطاق واسع، وترتبط بمنصة ذات تقنية محايدة في توفير التطبيقات".
للإطلاع على تحليل مفصل لتقرير "توقعات العام 2014: المحمول واللاسلكي"، بالامكان زيارة الموقع http://www.gartner.com/resId=2620815 .
- See more at: http://www.elaph.com/Web/LifeStyle/2014/1/869340.html#sthash.XybhXkk7.dpuf