عاجل
الأخبار

هل يؤثر صراع الفضائيات المصرية والسعودية الخاصة على سياسة المملكة في مصر؟

هل يتأثر الدعم السعودي للحكومة المصرية الإنتقالية بعدما هاجم أصحاب القنوات التليفزيونية المحطات العربية العاملة في مصر، علماً بأن هذه القنوات تنقسم ملكيتها بين رأس المال السعودي والقطري فحسب، تساؤلات عدة طرحت مؤخرًا بعد تعمد تجاهل دعوة ممثلي هذه القنوات للاندماج في غرفة صناعة الإعلام المرئي والمسموع التي دشنت مؤخراً في القاهرة.

هل يؤثر صراع الفضائيات المصرية والسعودية الخاصة على سياسة المملكة في مصر؟
اضغط للتكبير

هل يتأثر الدعم السعودي للحكومة المصرية الإنتقالية بعدما هاجم أصحاب القنوات التليفزيونية المحطات العربية العاملة في مصر، علماً بأن هذه القنوات تنقسم ملكيتها بين رأس المال السعودي والقطري فحسب، تساؤلات عدة طرحت مؤخرًا بعد تعمد تجاهل دعوة ممثلي هذه القنوات للاندماج في غرفة صناعة الإعلام المرئي والمسموع التي دشنت مؤخراً في القاهرة.


القاهرة: رغم أن مؤتمر مالكي القنوات الفضائية الذي عقد قبل أيام للإعلان عن غرفة صناعة الإعلام المرئي والمسموع رحب بالإستثمارات العربية في مجال الاعلام في مصر، لكن الواقع يشير إلى عكس ذلك في ظل تجاهل ملاك القنوات المصرية دعوة القنوات العربية العاملة في مصر كـ "روتانا مصرية" ، "mbc مصر" وأوربت، حيث يبدو أنهم غير مرحبين بوجودهم في الساحة المصرية مع تراجع سوق الاعلانات بشكل كبير بسبب الاوضاع السياسية، والمنافسة الشرسة بين القنوات لتقاسم الكعكة الإعلانية، ناهيك عن أن هذه المحطات تسرق نجوم الإعلام المصريين وتستقطبهم إلى شاشاتها بمبالغ طائلة لا تقوى القنوات المحلية على دفعها لهم.

ورغم أن القنوات العربية العاملة في مصر لم تصلها اية إخطارات بشأن حضور إجتماع إنشاء الاتحاد قبل إشهاره، إلا أن  رجل الاعمال محمد الامين لم يمانع انضمامهم له حال رغبتهم بذلك، علماً بأن الاتحاد تأسس بسبب غضب المحطات المصرية من تقرير إدعى إرتفاع نسب المشاهدة لبعض هذه القنوات وفقاً لاستفتاءات شركة "إبسوس" لدراسات السوق والمتعاقدة معها غالبية المحطات المصرية، بشكل يثير الريبة وفي وقت قصير جداً وسط غياب الشفافية حول الكيفية التي اتت بها هذه الارقام.

سوق الاعلام المصري يشهد تواجد رؤوس أموال سعودية وقطرية منذ زمن، فالسعودية ممثلة في قنوات أوربت وهي الأقدم على مستوى المحطات المشفرة وتعمل في السوق المصرية منذ زمن دون مشاكل تذكر، وحديثاُ "روتانا مصرية" و"mbc مصر" على مستوى الفضائيات العامة المفتوحة، أما الإستثمارات القطرية فهي ممثلة في قناة "الجزيرة مباشر مصر" والتي اضطرت لنقل بثها إلى الدوحة بسبب عدم حصولها على ترخيص، وتعمدها تزييف الحقائق بعد 30 يونيه بشكل فج، ومن ثم لا يوجد مجال مقارنة بينهم، فرأس المال السعودي متسق مع مواقف المملكة تجاه الشعب المصري على العكس من مواقف الدوحة المساندة لجماعة الاخوان المسلمين التي صنفتها الحكومة باعتبارها جماعة إرهابية.

 قلق
ويقلق البعض من أن دعوات أًصحاب المحطات المصرية الخاصة للتوحد من أجل مواجهة رؤوس الأموال العربية، قد تؤثر على الدعم السياسي المقدم من المملكة العربية السعودية لمصر خلال الفترة المقبلة، لاسيما وأن الإعلام اصبح شريكاً رئيسياً في صناعة القرار بمصر، لكن اخرون يرون أن ما حدث ليس له علاقة إلا بالمنافسة الاعلامية فحسب.

أمر مستبعد


من جانبه، قال الدكتور صفوت العالم رئيس لجنة تقييم الاداء الاعلامي المشكلة من قبل وزارة الاعلام أن الربط بين الدعم السياسي وما يحدث بين اصحاب المحطات الفضائية امر غير صحيح وبعيد عن أرض الواقع، خاصة أن العلاقة بين المملكة العربية السعودية ومصر أكبر من صراع بين المحطات الفضائية على السوق الإعلانية.

وأضاف العالم أن الجمهور أصبح لديه الوعي الكافي من أجل تحديد مدى مصداقية القناة التي يشاهدها وهو أمر لا يتأثر في الغالب بدراسات الرأي العام والابحاث، مشيراً إلى ضرورة أن تعتمد المحطات التليفزيونية سواء المصرية او العربية على المهنية في التعامل مع الاخبار.

وأوضح أن المعيار الحقيقي لمعرفة مدى إقبال الجمهور على قناة دون غيرها أمر غير متوافر حتى الان او متفق عليه بين رجال الاعمال مؤكداً على أن الامر لا يتوقف على الاتفاق مع شركات ابحاث عالمية لقياس نسب المشاهدة كما يعتقد بعض مالكي المحطات الفضائية.

 تتحفظ MBC 

 

وقال مصدر مسؤول بمجموعة قنوات mbc تعقيباً على سؤالنا حول موقف المحطة من غرفة صناعة الإعلام المرئي والمسموع التي أعلن عنها قبل أيام : "أن المحطة لم تتلق أية دعوات للإنضمام بشكل رسمي قبل إشهار الاتحاد ومن ثم لم يكن من المنطقي أن تسعي هي للانضمام له، رغم أن أبجديات الاتحادات بين أية مؤسسات هي أن يتم العرض على الجميع ويكون لكل مؤسسة حرية الاختيار بين القبول والرفض. ومن ثم لم تتم مناقشة الامر داخل القناة حول الانضمام من عدمه".

- See more at: http://www.elaph.com/Web/Entertainment/2013/11/872209.html#sthash.cKPOXE1V.

القاهرة: رغم أن مؤتمر مالكي القنوات الفضائية الذي عقد قبل أيام للإعلان عن غرفة صناعة الإعلام المرئي والمسموع رحب بالإستثمارات العربية في مجال الاعلام في مصر، لكن الواقع يشير إلى عكس ذلك في ظل تجاهل ملاك القنوات المصرية دعوة القنوات العربية العاملة في مصر كـ "روتانا مصرية" ، "mbc مصر" وأوربت، حيث يبدو أنهم غير مرحبين بوجودهم في الساحة المصرية مع تراجع سوق الاعلانات بشكل كبير بسبب الاوضاع السياسية، والمنافسة الشرسة بين القنوات لتقاسم الكعكة الإعلانية، ناهيك عن أن هذه المحطات تسرق نجوم الإعلام المصريين وتستقطبهم إلى شاشاتها بمبالغ طائلة لا تقوى القنوات المحلية على دفعها لهم.

ورغم أن القنوات العربية العاملة في مصر لم تصلها اية إخطارات بشأن حضور إجتماع إنشاء الاتحاد قبل إشهاره، إلا أن  رجل الاعمال محمد الامين لم يمانع انضمامهم له حال رغبتهم بذلك، علماً بأن الاتحاد تأسس بسبب غضب المحطات المصرية من تقرير إدعى إرتفاع نسب المشاهدة لبعض هذه القنوات وفقاً لاستفتاءات شركة "إبسوس" لدراسات السوق والمتعاقدة معها غالبية المحطات المصرية، بشكل يثير الريبة وفي وقت قصير جداً وسط غياب الشفافية حول الكيفية التي اتت بها هذه الارقام.

سوق الاعلام المصري يشهد تواجد رؤوس أموال سعودية وقطرية منذ زمن، فالسعودية ممثلة في قنوات أوربت وهي الأقدم على مستوى المحطات المشفرة وتعمل في السوق المصرية منذ زمن دون مشاكل تذكر، وحديثاُ "روتانا مصرية" و"mbc مصر" على مستوى الفضائيات العامة المفتوحة، أما الإستثمارات القطرية فهي ممثلة في قناة "الجزيرة مباشر مصر" والتي اضطرت لنقل بثها إلى الدوحة بسبب عدم حصولها على ترخيص، وتعمدها تزييف الحقائق بعد 30 يونيه بشكل فج، ومن ثم لا يوجد مجال مقارنة بينهم، فرأس المال السعودي متسق مع مواقف المملكة تجاه الشعب المصري على العكس من مواقف الدوحة المساندة لجماعة الاخوان المسلمين التي صنفتها الحكومة باعتبارها جماعة إرهابية.

 قلق
ويقلق البعض من أن دعوات أًصحاب المحطات المصرية الخاصة للتوحد من أجل مواجهة رؤوس الأموال العربية، قد تؤثر على الدعم السياسي المقدم من المملكة العربية السعودية لمصر خلال الفترة المقبلة، لاسيما وأن الإعلام اصبح شريكاً رئيسياً في صناعة القرار بمصر، لكن اخرون يرون أن ما حدث ليس له علاقة إلا بالمنافسة الاعلامية فحسب.

أمر مستبعد


من جانبه، قال الدكتور صفوت العالم رئيس لجنة تقييم الاداء الاعلامي المشكلة من قبل وزارة الاعلام أن الربط بين الدعم السياسي وما يحدث بين اصحاب المحطات الفضائية امر غير صحيح وبعيد عن أرض الواقع، خاصة أن العلاقة بين المملكة العربية السعودية ومصر أكبر من صراع بين المحطات الفضائية على السوق الإعلانية.

وأضاف العالم أن الجمهور أصبح لديه الوعي الكافي من أجل تحديد مدى مصداقية القناة التي يشاهدها وهو أمر لا يتأثر في الغالب بدراسات الرأي العام والابحاث، مشيراً إلى ضرورة أن تعتمد المحطات التليفزيونية سواء المصرية او العربية على المهنية في التعامل مع الاخبار.

وأوضح أن المعيار الحقيقي لمعرفة مدى إقبال الجمهور على قناة دون غيرها أمر غير متوافر حتى الان او متفق عليه بين رجال الاعمال مؤكداً على أن الامر لا يتوقف على الاتفاق مع شركات ابحاث عالمية لقياس نسب المشاهدة كما يعتقد بعض مالكي المحطات الفضائية.

 تتحفظ MBC

وقال مصدر مسؤول بمجموعة قنوات mbc تعقيباً على سؤالنا حول موقف المحطة من غرفة صناعة الإعلام المرئي والمسموع التي أعلن عنها قبل أيام : "أن المحطة لم تتلق أية دعوات للإنضمام بشكل رسمي قبل إشهار الاتحاد ومن ثم لم يكن من المنطقي أن تسعي هي للانضمام له، رغم أن أبجديات الاتحادات بين أية مؤسسات هي أن يتم العرض على الجميع ويكون لكل مؤسسة حرية الاختيار بين القبول والرفض. ومن ثم لم تتم مناقشة الامر داخل القناة حول الانضمام من عدمه".


طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك