الأخبار
الحكومة الليبية المؤقتة هاجمت مواطنيها بغاز السارين
هاجمت الحكومة الليبية المؤقتة أخيرًا مواطنيها مستعينة بعناصر تابعة لتنظيم القاعدة ومتشددين إسلاميين، بهدف القضاء على ثورة قبلية شعبية، وأكدت وثائق طبية أن سبب إصابتين جراء هذا الهجوم بالإغماء وصعوبة التنفس هو استنشاق غاز مجهول المصدر.
ACCR
السبت,8 فبراير 2014 - 05:55 ص
مشاهدات: 173
هاجمت الحكومة الليبية المؤقتة أخيرًا مواطنيها مستعينة بعناصر تابعة لتنظيم القاعدة ومتشددين إسلاميين، بهدف القضاء على ثورة قبلية شعبية، وأكدت وثائق طبية أن سبب إصابتين جراء هذا الهجوم بالإغماء وصعوبة التنفس هو استنشاق غاز مجهول المصدر.
أظهرت وثائق من داخل إحدى المستشفيات الليبية أن حكومة البلاد المؤقتة، التي تحظى بدعم إدارة أوباما، قد أطلقت هجمات بغاز السارين على مواطنيها قبل بضعة أسابيع، بهدف القضاء على انتفاضة قبلية شعبية، تكتسب زخمًا تحت راية المقاومة الليبية الخضراء.
مكافأة للإرهابيين
هذه المعلومات أكدها الشيخ حسن عجيلي، زعيم قبيلة ورشفانة، في مقابلة حصرية أجراها مع وكالة وورلد نيت دايلي الأميركية عبر خدمة السكايب، مؤكدًا أن حكومة بلاده، المدعومة من جانب الأمم المتحدة، الولايات المتحدة وحلف الناتو، قد دفعت مكافأة لتجنيد ميليشيا تابعة للقاعدة ومتشددين إسلاميين آخرين لإطلاق هجمات الغاز.
تابع الشيخ حسن حديثه بالقول: "بدأت في الشهر الماضي إحدى ميليشيات القاعدة، المدعومة من جانب الأمم المتحدة، بقتل أفراد مدنيين من قبيلتنا بهجمات عبر غاز السارين". أكمل مسترسلًا: "قتلت هجمات الغاز عددًا كبيرًا من الأشخاص في قبيلة ورشفانة، فيما نُقِل عدد كبير آخر إلى مستشفى الزهراء في طرابلس. ولم تتناقل وسائل الإعلام العالمية شيئًا عن ذلك، رغم أن الميليشيات الليبية كلها تمتلك صواريخ مزوّدة بغاز السارين".
للتأكيد على حقيقة الهجمات، التي تم شنها بوساطة غاز السارين، مررت مصادر قبلية في ليبيا نسخ لتقريرين مكتوبين باللغة العربية، وصادرين من مستشفى الزهراء في طرابلس، للوكالة الإخبارية، التي قامت بدورها بنشرهما على موقعها الإلكتروني.
إغماء وضيق في التنفس
ظهر من تلك الوثائق أنها تابعة لمريضين تمت معالجتهما في المستشفى، باعتبارهما ضحايا لهجوم بالغاز الكيميائي، طبيعته غير محددة. وتحدث التقريران الصادران يوم الخميس الموافق 23 كانون الثاني (يناير) الماضي في تمام الساعة التاسعة مساءً، عن أن سبب الإغماء وصعوبة التنفس لدى الضحيتين هو استنشاق غاز مجهول المصدر.
واتهم الشيخ حسن عجيلي، الدكتور طارق متري، رئيس مهمة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة في ليبيا، بأنه قد غضّ الطرف عن القرار، الذي اتخذته الحكومة المؤقتة في البلاد، المتمثل في دفع مكافأة لتجنيد ميليشيا إسلامية متطرفة من تونس، وقطر والسودان من أجل المجيء إلى ليبيا، وشنّ هجمات على القبائل الليبية المعارضة للولايات المتحدة وحلف الناتو.
في غضون ذلك، زوّدت مصادر في ليبيا الوكالة بصورة لسيارة شرطة في طرابلس مطلية بطريقة تشبه الراية السوداء، التي تعمل وفقها وتحت رايتها "القاعدة" صراحةً في ليبيا.