عاجل
الدراسات

مستخدمو الهواتف النقالة يتفقدون هواتفهم 150 مرة يومياً

أوضح المستشار التسويقي الإلكتروني أحمد مطر أن التسويق عبارة عن تحقيق لأهداف التسويق والتواصل مع الجمهور عبر الإنترنت (وسائط إلكترونية)،

مستخدمو الهواتف النقالة يتفقدون هواتفهم 150 مرة يومياً
اضغط للتكبير

أوضح المستشار التسويقي الإلكتروني أحمد مطر أن التسويق عبارة عن تحقيق لأهداف التسويق والتواصل مع الجمهور عبر الإنترنت (وسائط إلكترونية)، من خلال مواقع الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي والجوال، عاداً التجارة الإلكترونية عمليات بيع وشراء للمنتجات والخدمات وتسويقها عبر الإنترنت.

ولفت إلى أن استراتيجية التسويق الإلكتروني هي خطة يتبعها المسوّقون لدعم وتحقيق الأهداف التجارية والتسويقية عبر الإنترنت، مضيفاً أن التسويق المتعدد القنوات عبارة عن تكامل من قنوات مختلفة، ودعمها لبعضها للوصول إلى أفضل نتائج من التواصل والوصول وبالتالي الانتشار.

وأشار مطر في ورقته «التسويق الإلكتروني»، من خلال ورشة عمل نظمتها غرفة الشرقية مساء أول من أمس في محافظة القطيف، بعنوان: «فرص التجارة الإلكترونية لرواد الأعمال»، إلى أهمية التأني والتريث قبل قرار اختيار المزود الخاص لاستضافة الموقع، بهدف الحصول على المشورة بغض النظر عن العروض، والوعود المقدمة من ضمان الاتصال، وسرعة الخوادم والسعة، داعياً إلى الالتفات لمجموعة من العوامل قبل اختيار مزود استضافة الموقع، وهي السعر والتوجه (الاختصاص)، والمواصفات التقنية، والدعم الفني، والإضافات والمميزات، ونوعية الأجهزة المستخدمة، ورضا العملاء (التقويم)، ومميزات البريد الإلكتروني، ولوحة التحكم (الواجهة)، والمجال للتوسع والنمو.

من جهته، أوضح الخبير في مجال التجارة والتسويق الإلكترونية خالد الذوادي في ورقته بعنوان: «فرص التجارة الإلكترونية لرواد الأعمال»، أن الهواتف النقالة باتت تشكل عنصراً حيوياً للاستفادة منها في التجارة الإلكترونية، لاسيما وأن مستخدمي الهواتف النقالة يتفقدون هواتفهم 150 مرة يومياً، 23 مرة منها لقراءة الرسائل النصية، مشيراً إلى أن الإحصاءات - خلال شهر كانون الثاني (يناير) الماضي - في شأن مستخدمي شبكات الإنترنت بالمملكة، تؤكد أن النسبة تصل إلى 45 في المئة.

وأفاد الذوادي بأن وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت كثيراً في نمو التجارة الإلكترونية، لاسيما بالنسبة للأفراد الذين يستفيدون من هذه الشبكات في تنمية القدرة التسويقية، فيما لا تزال الشركات الكبرى والمتوسطة أقل قدرة في الاستفادة من هذه التجارة التي تشهد نمواً عالمياً، فالنمو في الشركات الكبرى والمتوسطة أقل من المتوسط في الوقت الراهن.


طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك