الأخبار
هجوم إلكتروني على مشغل نووي في كوريا الجنوبية
لمحطات نووية في كوريا الجنوبية، بالاضافة الى حكومة البلاد أمس الاثنين أنّ "أنظمة الحاسوب الخاصة بالشركة اُخترقت، لكن البيانات المسروقة غير حساسة، كما أنه ليس هناك خطر على سلامة المنشآت النووية بما في ذلك مفاعلات البلاد النووية، وعددها 23 مفاعلاً".
ACCR
الجمعة,26 ديسمبر 2014 - 05:56 ص
مشاهدات: 280
وتأتي هذه الهجمات وسط مخاوف من أن كوريا الشمالية قد تشن هجمات إلكترونية ضد أهداف صناعية واجتماعية بعد اتهامات من قبل الولايات المتحدة أن بيونغيانغ كانت المسؤولة عن هجوم القرصنة على شركة "سوني بيكتشرز انترتاينمنت" الشهر الماضي.
من جهتها، قالت رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي، اليوم الثلاثاء، ان تسريب بيانات من شبكة الكمبيوتر بالشركة المشغلة لمحطات الطاقة النووية في البلاد يمثل مشكلة خطيرة لا يمكن قبولها تتعلق بالامن القومي.
وأبلغت باك مجلس الوزراء خلال اجتماع أنّ "محطات الطاقة النووية منشات امنية من الدرجة الاولى تؤثر بشكل مباشر على أمن الشعب". واضافت، بحسب "رويترز": "ظهرت مشكلة خطيرة غير مقبولة في وقت يجب فيه ألا يكون هناك أي اثر لهفوة في مسألة تتعلق بالامن القومي".
وأمرت باك باجراء مراجعة فاحصة لمنشات البنية التحتية للبلاد بما في ذلك محطات الطاقة النووية للوقاية من الهجمات الالكترونية.
وقالت وزارة الدفاع ان جيش كوريا الجنوبية سيستحدث "قسماً للعمليات الالكترونية" لتعزيز اجراءات مواجهة العمليات الحربية عبر الانترنت.
وفي وقت سابق، قال مسؤول كوري جنوبي إن سيول لا تستبعد تورطا محتملاً لكوريا الشمالية في الهجوم الالكتروني على الشركة المشغلة لمحطات الطاقة النووية في البلاد رغم ان باك لم تشر الى هذا
قال مسؤول كوري جنوبي يوم الثلاثاء إن بلاده لا تستبعد تورط كوريا الشمالية في هجوم إلكتروني على الشركة المشغلة لمحطات الطاقة النووية في كوريا الجنوبية وإنها طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في التحقيقات.
وقالت شركة كوريا للطاقة المائية والنووية التي تشغل 23 مفاعلا للطاقة النووية في كوريا الجنوبية يوم الاثنين، إن أنظمتها للكمبيوتر تعرضت لهجوم إلكتروني لكن السرقة شملت فقط بيانات غير حيوية.
وقال المسؤول الذي يعمل في إدارة التحقيقات المشتركة بمكتب الادعاء في سول إن الاختراق يحمل بعض خصائص هجمات إلكترونية سابقة تورطت فيها كوريا الشمالية، وأضاف قائلا، "لا يمكننا الآن أن نستبعد أو أن نؤكد تورط كوريا الشمالية، وعملية التحقق ستستغرق بعض الوقت"، وقال "نحن لا نستبعد تورط كوريا الشمالية. لكننا لا يمكننا أيضا أن نؤكد الأمر".
وأثار اختراق شبكة الكمبيوتر انزعاجا في كوريا الجنوبية التي ما زالت في حالة حرب من الناحية النظرية مع جارتها الشمالية. ويأتي الحادث بينما اتهمت الولايات المتحدة بيونج يانج بشن هجوم إلكتروني على شبكة الكمبيوتر بشركة سوني بيكتشرز وتوعدت بالرد عليه.
وقال المسؤول الكوري الجنوبي إنه يجري طلب مساعدة أمريكية للتحقيق في مزاعم بثت على تويتر بشأن الهجوم على الشركة المشغلة للمحطات النووية، وأضاف قائلا "لأن مقر تويتر في الولايات المتحدة، فيجب علينا أن نسعى للحصول على مساعدة من الولايات المتحدة في التحقيق".
وأعلن أحد مستخدمي تويتر المسؤولية عن الهجمات مطالبا بإغلاق ثلاثة مفاعلات نووية قديمة بحلول يوم الخميس. وطلبت التدوينة أيضا أموالا مقابل البيانات المسربة، وقال المستخدم، الذي وصفته التدوينة بأنه رئيس جماعة مناهضة للطاقة النووية، مقرها هاواي، إنه سيجري تسريب المزيد من الوثائق من الشركة المشغلة للمحطات النووية إذا لم يتم إغلاق المفاعلات.
وقالت الشركة وحكومة سول إن المتسللين سرقوا فقط بيانات غير حيوية وإن المنشآت النووية لا تواجه أي مخاطر. وقالت الشركة أيضا إنها واثقة بأن محطاتها النووية يمكنها وقف أي هجمات لمتسللين قد تقوّض سلامة المفاعلات.
جدير بالذكر أنه في 2013 اتهمت كوريا الجنوبية جارتها الشمالية بشن سلسلة هجمات إلكترونية على بنوك ومحطات للبث الإذاعي. ونظم أيضا نشطاء مدافعون عن البيئة في كوريا الجنوبية احتجاجات مناهضة لاستخدام الطاقة النووية.