عاجل
الأخبار

«تويتر» و«إنستغرام» يساعدان «الفالنتاين» على تجاوز «الخط الأحمر»

كسرت محال متخصصة في بيع الزهور وتغليف الهدايا وبيع الملابس، طوق الرقابة «الصارمة» المفروضة عليها في «الفالنتاين»،

«تويتر» و«إنستغرام» يساعدان «الفالنتاين» على تجاوز «الخط الأحمر»
اضغط للتكبير
محال متخصصة في بيع الزهور وتغليف الهدايا وبيع الملابس، طوق الرقابة «الصارمة» المفروضة عليها في «الفالنتاين»، الذي يصادف اليوم السبت، على رغم حرص الأجهزة الرقابية على منع كل ما يمت بصلة إلى اللون الأحمر. إلا أن هذه المحال ابتعدت عن الطرق التقليدية في البيع، وتوجهت إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وبخاصة «تويتر» و«انستغرام»، للهرب من «الرقيب»، وتسويق منتجاتها التي تحظرها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي تمنع بيع أي شي يتعلق بـ «يوم الحب». وخرجت هذه المحال عن حدود السيطرة، بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وإيصال كل ما هو «ممنوع»، عبر طلبات «انستغرام» و»تويتر»، من طريق توفير سلع متنوعة، يتم منعها في الأسواق في هذا اليوم. وبدأت حسابات عبر موقع «انستغرام» بالترويج لنفسها، من خلال عبارة جاذبة: «تجدون كل ما ترغبونه». وانتشرت خلال الأسبوع الجاري حسابات متخصصة لـ «يوم الحب»، وأعلنت عن وصول تشكيلات متنوعة ذات الطابع الأحمر، منها الورود والملابس والهدايا الخاصة لـ «العشاق». وأعلن أحد الحسابات على «انستغرام» عن «وصول تشكيلة ورود حمراء يتم إيصالها للمنزل بحسب الطلب، وهناك مفاجآت في انتظاركم».

فيما أعلن حساب آخر: «لا يوجد ممنوع بعد الآن، لدينا ما يسركم». وارتفعت أسعار الورود بنسبة 400 في المئة، فبعد أن كانت الوردة تباع بأربعة ريالات، وصلت أمس إلى 15 ريالاً، وسط طلب كبير على أنواع معينة من الورود، يتم عملها خصيصاً لـ»يوم الحب». وأوضح مصدر في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لـ»الحياة»، أن «الإجراءات والتعليمات المعول بها في مثل هذه المناسبات لم تتغير، إذ سيتم منع أي احتفال أو مظهر مخالف للشريعة الإسلامية». بيد أنه أكد أن الهيئة «لا سلطة لها على المخالفات الإلكترونية. وليست من اختصاصنا، ولا يمكننا ملاحقتها». وأوضح عاملون في محال بيع الورود، أن الهيئة تمنع بيع الورود الحمراء وعلب التغليف التي تحمل اللون ذاته، مؤكدين أن الهيئة تعتبر اللون الأحمر «خطاً أحمر» في هذا اليوم، وتقوم بمصادرة البضاعة فوراً. وقالت نورة العتيبي (مصممة مشغولات يدوية): «إن التسويق الإلكتروني فرصة لفتح الأبواب المغلقة، إذ يكون مجالاً لبيع ما هو ممنوع، ففي «يوم الحب» العام الماضي تمكنا من بيع أكثر من ثلاثة آلاف وردة بأشكال مختلفة. والفرصة كانت لبيع هدايا مختلفة جميعها بصبغة حمراء، وهي ميزة «يوم الحب». كما أن البرامج الإلكترونية توحد لونها الأحمر، علماً بأن محال الورود المرخصة عبر حسابها الخاص في «انستغرام» و»تويتر» ويتفوق البيع عن معدله الطبيعي، فالتخفي أصبح أرضياً، إلا أنه إلكترونياً موجود ويتضاعف فعلياً». وأضافت العتيبي: «البيع الإلكتروني خارج عن سيطرة الرقابة، فالتسوق الإلكتروني لم يترك مجالاً إلا ونجح فيه»، لافتة إلى أن الفتيات المهتمات في المشاريع الصغيرة والمتوسطة «أثبتن قدرتهن في التسويق بأساليب حديثة، تتجاوز المنع»، مستدركة بالقول: «نحن لا نروج مخدرات. بل نبيع منتجات عادية».


طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك