الأخبار
ايران والقاعدة وجبهة النصرة تختلف فى الفكر الايدولوجى وتتفق على تخريب الخليج
على خلفية تقارير تداولتها وسائل الاعلام عن وجود ادلة جديدة تؤكد دور إيران المحوري في إدارة أعمال تنظيم القاعدة وجبهة النصرة، بعد أن احتضنت عددا من المقاتلين القياديين، للتخطيط لأعمال إرهابية ضد أهداف أميركية في السعودية ودبي والأردن,وأكدت التقارير أن هؤلاء المقاتلين كانوا يتنقلون بين مدن إيرانية، منها طهران ومشهد وزهدان، بينما كان حزب الله اللبناني يشرف على المخططات ويعدهم بالتمويل
ACCR
الأحد,22 فبراير 2015 - 01:32 م
مشاهدات: 184
سؤال يتبادر الى الذهن عن مصلحة ايران فيما يدور من احداث فى المنطقة العربية ؟
ويأخذنا ذلك الى البحث فى ابعاد الفكر الايرانى الشيعى بين الايدولوجية والسياسة ,فقد يختلف عن الفكر السنى من حيث الافكار الدينية ,ولكن يتفق معة فى هدم دول الخليج واضعافها ومن ثم هدم مركز الاسلام السنى فى العلم المتمثل فى مكة والمدينة المنورة ,فقد اشارت تقارير تؤكد وجود ادلة جديدة على دور إيران المحوري فى ادارة الاحداث فى منطقة الخليج ,بعد ما كشف عن تعاونها في إدارة أعمال تنظيم القاعدة وجبهة النصرة، حيث احتضنت عددا من المقاتلين القياديين، للتخطيط لأعمال إرهابية ضد أهداف أميركية في السعودية ودبي والأردن,وأكدت أن هؤلاء المقاتلين كانوا يتنقلون بين مدن إيرانية، منها طهران ومشهد وزهدان، بينما كان حزب الله اللبناني يشرف على المخططات ويعدهم بالتمويل,وأوضحت المصادر أن السعودي صالح القرعاوي المعروف بـ«نجم الخير»، الزعيم السابق لكتائب عبد الله عزام، يعد الشخص الأبرز الذي كان يدير عمليات تنظيم القاعدة من إيران، ومعه عدد من الأشخاص الذين كانوا على علاقة بمسؤولين إيرانيين. وأفادت المصادر بأن القرعاوي خطط مع السعودي عبد المحسن الشارخ، المطلوب في قائمة الـ85، والمدرج على لائحة العقوبات الدولية في مجلس الأمن الدولي، لاختطاف مجموعة من الأجانب في السعودية، إلا أن المخطط لم ينفذ. كما نسق مع آخرين لاستهداف مصالح أميركية في السعودية,كذلك خطط القرعاوي لتفجير مقر القوات الأميركية في الأردن، إذ عرض عليه شخص أردني يدعى «فراس» عزمه على تنفيذ العملية في مقر سكن يرتاده الأميركيون للراحة بعد خوضهم الحرب في العراق، عبر استهداف 3 سيارات، في مقر السكن، إلا أن العملية فشلت بسبب كشفها من قبل السلطات الأردنية,ودعم القرعاوي خطة لتفجير مقر السفارة الأميركية في دبي، بواسطة طائرة {درون} محملة بالمتفجرات، أو انتحاري يقود طائرة تدريبية، وأدخلت المتفجرات إلى الإمارات، وكان القرعاوي ينتظر تنفيذ العملية من أجل إعلان مسؤوليتهم عنها، إلا أن العملية لم تنفذ أيضا. كما خطط لعملية تفجير ناقلة نفط يابانية في مضيق هرمز في 2010، وتفجير في مطار هيثرو في لندن.