الأخبار
دور الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية في مكافحة إيبولا
فيما ينهمك خبراء الصحة في العمل بالمختبرات في شتى أرجاء العالم، لابتكار سبل للقضاء على أضخم وباء للإيبولا في التاريخ، يعكف خبراء التكنولوجيا في الوقت ذاته على إيجاد وسائل مبتكرة لمكافحة الفيروس، بالاستعانة بالهواتف الذكية والأجهزة اللوحية لا ينتقل من خلالها المرض.
لندن - رويترز
الجمعة,15 مايو 2015 - 12:22 م
مشاهدات: 146
فيما ينهمك خبراء الصحة في العمل بالمختبرات في شتى أرجاء العالم، لابتكار سبل للقضاء على أضخم وباء للإيبولا في التاريخ، يعكف خبراء التكنولوجيا في الوقت ذاته على إيجاد وسائل مبتكرة لمكافحة الفيروس، بالاستعانة بالهواتف الذكية والأجهزة اللوحية لا ينتقل من خلالها المرض.
كانت عملية تسجيل ورصد ضحايا إيبولا في دول سيراليون وغينيا وليبيريا بغرب القارة الإفريقية تمثل تحديا كبيرا، منذ ظهور المرض في ديسمبر 2013 واستفحاله، ما أدى إلى وفاة أكثر من 11 ألف شخص.
وقال إيفان جيتون، وهو منسق طوارئ يعمل لدى منظمة "أطباء بلا حدود" الخيرية، إن جهود الملاحقة التي تفتقر إلى الكفاءة لم تفلح، حيث كان العاملون بالمراكز العلاجية يتبادلون المعلومات الخاصة بالمرضى من خلال ترديدها بصوت عال عبر أسوار لنقلها إلى زملائهم على الجانب الآخر في منطقة أقل عرضة لمخاطر الإصابة، ليسجلوا هذه المعلومات يدويا.
ويدرك العاملون أن سوائل الجسم وحدها ليست المسؤولة عن استشراء فيروس المرض، بل أيضا المستندات والأوراق الملوثة وألواح الكتابة. ومن هنا نشأت فكرة الاستعانة بالجهاز اللوحي الذي لا ينقل فيروس المرض.
لذا فقد تعاون جيتون مع المبتكر الهولندي بيم دي فيته، مؤسس شركة "وايتسبيل" للتكنولوجيا، لابتكار جهاز لوحي خال من إيبولا، وذلك بفضل تمويل من شركة "غوغل".