عاجل
الأخبار

أميركيات يقعن في حب مغاربة على الانترنت

في الوقت الذي ينتظر العديد من الشباب المغاربة قدوم شهر أيار (مايو) بفارغ الصبر لكي يتمكنوا من المشاركة في «قرعة أميركا» التي تنظمها وزارة الخارجية الاميركية في العديد من بلدان العالم، ينشط شباب آخرون على شبكات التواصل الاجتماعي من أجل الظفر بقلب فتاة اميركية يحققون برفقتها مستقبلاً زاهراً.

أميركيات يقعن في حب مغاربة على الانترنت
اضغط للتكبير
قصة الأميركية ريبيكا آرثور والمغربي الملقب بـ «السيمو العدالة» شكلت ظاهرة لافتة في أواخر شهر رمضان. فالمراهقة ريبيكا غادرت المغرب من دون ان تستكمل اقامتها التي حددتها في 26 تموز (يوليو) الجاري اي بعد عيد الفطر بأيام، وهي تحمل في مخيلتها ذكرى رحلتها الرومانسية برفقة صديقها المغربي بعدما انتشر خبر اختفائها وإطلاق حملة بحث عنها من لدن الشرطة الاميركية، هذا اللقاء الرومانسي تجند له مكتب التحقيقات الفيديرالي الـFBI لمعرفة ملابساته، وذلك لتخوفه من أن يكون سفر ريبيكا إلى المغرب من أجل أغراض «مشبوهة» قبل أن يتبين للأجهزة الأمنية أن القضية لا تعدو كونها «علاقة حب» بين الفتاة الاميركية والشاب المغربي عبر العالم الافتراضي قبل أن يلتقيا على أرض الواقع. وحجزت صور السيمو وريبيكا حيزاً لها في صحف وقنوات اميركية وأجنبية عديدة استغربت من قدرة الشاب المغربي على إقناع صديقته على السفر من بلدها إلى المغرب من دون إخبار أسرتها، خصوصاً أن عمر علاقتهما لا يتجاوز 7 أشهر. وأكدت ريبيكا آرثُور، إخبار أهلها قبل انطلاق رحلتها من مطار «جون كينيدِي» باتجاه مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، نافية ان تلتقي صديقاً تعرفت عليه عبر «فايسبوك» من دون علم والديها، فيما أوضحت أسرة الشاب المغربيّ أنها على صلة بأسرة ريبِيكَا الاميركية منذ مدّة، وأن قدومها إلى المغرب تم بتنسيق بين الطرفين. لكن القنصلية الاميركية بمدينة الدار البيضاء تواصلت مع الجميع واطمأنت على الفتاة وصححت الأمر، بترحيل ريبيكا التي انقلبت عندها لحظات الحب التي عاشتها لبضعة ايام برفقة صديقها المغربي، في مدينتي الصويرة والدار البيضاء، إلى كثير من الأسى، بعدما أخبرها ديبلوماسيون أميركيون في القنصلية، أنها ملزمة بالانفصال عن صديقها المغربي، والسفر إلى بلدها بطلب من السلطات الفيديرالية لكونها ما زالت قاصراً، ولا يمكنها مغادرة بلدها من دون تصريح رسمي تفرضه سلطات الحدود. لكن «السيمو»، متمسك بحبيبته وقال: «لن أتخلى عن ريبيكا، وسنلتقي بعد 5 أشهر فور بلوغها 18 سنة، وهذا وعد قطعته على نفسي أمامها»، مستنكراً الأخبار التي روجها البعض بخصوص «اختطافه» لصديقته، ريبيكا، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق بتنظيم «داعش». لكن المفاجأة انه بعد وصول «ريبيكا» إلى موطنها، كشف جيريماي دان رئيس مخفر الشرطة في الحي الذي تقطنه أنها استخدمت وثائق مزورة حتى تتمكن من السفر إلى المغرب للقاء «السيمو». وتحدث رئيس مخفر الشرطة كيف قامت ريبيكا بإخبار والدتها بأنها ستسافر إلى ولاية كاليفورنيا، وطلبت منها أن تكتب لها ترخيصاً بذلك، لأن القانون الأميركي يمنع على القاصرين السفر لوحدهم عبر الطائرة من ولاية إلى أخرى من دون موافقة الوالدين، «إلا أن ريبيكا قامت بمسح اسم ولاية كاليفورنيا، وتغييره باسم المغرب، وهو ما مكنها من السفر إلى الدار البيضاء، من أجل لقاء صديقها «السيمو». وفي السياق حدثت قصة أخرى مع الشابة الاميركية روسا التي دخلت التراب المغربي، متناسية موعد تجديد مدة الإقامة بعدما أغرم بها أحد الشباب واسمه عماد (26 سنة) الذي التقى بها عبر الانترنت ثم قابلها في مطار الدار البيضاء فور وصولها. وبعد رحلات ونزهات، حط بهما الرحال في بيت أمه في إحدى القرى النائية، حيث تم إبرام عقد الزواج بينهما. لكن، بعد أقل من شهر على الزواج، حدثت مفاجأة كبرى عندما طالبت الاميركية روسا أم زوجها الخروج بمفردها الى أحد المهرجانات التراثية المنعقدة بالقرية. لكن الحماة منعتها من الخروج إلا بحضور الزوج. الشابة الاميركية لم تستسغ هذا المنع ولم تفهم دواعيه ما جعلها تغضب غضباً شديداً وتعتقد أنها في وضع غير قانوني وغير مبرر فاستنجدت بالسفير الاميركي في الرباط «لإنقاذها من الاحتجاز في منزل بقرية نائية». وعلى أثر ذلك تحركت جميع الأجهزة الأمنية مخلفة حالة استنفار قصوى ما جعل رجال الأمن يكتشفون مكانها من طريق التكنولوجيا المتطورة في مجال الاتصال ليتم إرجاعها الى أميركا. في المقابل لم يمر على تواجد جينفر غراوت، ذات الـ25 ربيعاً، أكثر من عامين بالمغرب وتعرف إليها الجمهور العربي والعالمي في برنامج Arabs Got Talent، بصوتها الطربي لرواد الزمن الجميل، وهي الآن لديها بنت اختارت لها اسم قمر تبلغ من العمر شهرين، برفقة زوجها المغربي الشاب سعيد الزاتي الذي تشاركه احياء الحفلات والمهرجانات. وكانت قضت زيارتها الأولى للمغرب كسائحة بعدما سمعت عن البلد وشبابه عبر الشبكة العنكبوتية، وفيما بعد وجدت في ساحتها الشهيرة «جامع الفنا بمراكش» مكاناً لها لتقديم عروضها الفنية. وخلال هذه التجربة تعرفت إلى سعيد الزاتي، الفنان الأمازيغي الذي يعدّ هو الآخر من رواد فن الحلقة بساحة جامع الفنا، والذي ساهم في تعليمها أصول الغناء واللغة الأمازيغية، ما فتح لها مجالاً للعمل الفني وأفق الاستثمار مستقبلاً في مشروع مدرسة للفنون بأميركا لتعليم الغناء والرقص الأمازيغي والموسيقى العربية.
طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك