عاجل
الأخبار

نهرالنفايات في بيروت يثير الغضب والسخرية على وسائل التواصل الاجتماعي

لم يكن المطر الذي هطل على العاصمة اللبنانية بيروت أول أمس (الأحد)، مطراً عادياً، ولم تكن رائحته تحمل رائحة التراب، بل كان محمّلاً برائحة النفايات التي لم يجد المسؤولون لها حلاً بعد، ما ينذر بكارثة بيئية كبرى.

نهرالنفايات في بيروت يثير الغضب والسخرية على وسائل التواصل الاجتماعي
اضغط للتكبير
وانتشرت بسرعة، على مواقع التواصل الإجتماعي، صور ومقاطع فيديو لطرقات في بيروت تختلط فيها مياه الأمطار بأكياس النفايات، في مشهد أثار غضب اللبنانيين وخوفهم، وتباينت تعليقاتهم بين الصدمة وانتقاد المسؤولين، ولم تخل كالعادة من السخرية. وانتقدت الكاتبة الصحافية جويس كرم على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر" مشهد النفايات قائلة "حزب الله يريد تحرير صنعاء وإدلب، والحريري يريد تحرير دمشق . حبذا لو يحررون بيروت من الزبالة والانحطاط"، فيما قالت الملحنة ومؤلفة الأغاني بيا علوش " هذا ما يحدث عندما يكون ولاء الشعب للزعيم و ليس للوطن الذي تحكمه الطائفية، طلعت ريحتكم يا سادة، حسبي الله فيكم". وسخرت المغردة جمانة من قساوة المشهد قائلة "وما زال البحث جارياً عن رأس لدولة النفايات"، وشاركها السخرية على الأرقداني مغرداً" مُطرنا بفضل الله .. وغرقنا بإهمال خلق الله". وفي ردا على كلام رئيس الحكومة بأن مشهد النفايات العائمة مفبرك قال المغرد أسعد صبيان "تذكير: تسميتك وتشكيل حكومتك كانت أطول مسرحية في تاريخ لبنان". وأعلن ناشطون من حملة "طلعت ريحتكم" التي تنظم احتجاجات شعبية ضد السلطات منذ بدء الأزمة، على صفحتها على "فايسبوك"، قرارهم بجمع وفرز النفايات التي جرفتها الأمطار الغزيرة. وقالوا "نحن وبكل فخرعمال نظافة هذا الوطن من النفايات والفساد والفاسدين في حين أن السياسيين غارقون في تجاذباتهم السياسية والمحاصصة، ولا يبالون بصحتنا جميعا، بينما الوطن يغرق بنفاياتهم نتيجة الفساد المستشري المجرم والتقاعس". يذكر أن أزمة النفايات بدأت في تموز (يوليو) الماضي بعد إغلاق المطمر الرئيس للنفايات في لبنان، ما تسبب بأوضاع صحية خطرة لم تجد السلطات لها حلا حتى الآن، الأمر الذي دفع آلاف اللبنانيين إلى النزول إلى شوارع العاصمة، للاحتجاج على فساد الدولة وغياب الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، بعد 25 عاما على انتهاء الحرب الأهلية.
طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك