عاجل
المقالات

التكنولوجيا و الشباب

التكنولوجيا هي لغة العصر و هي الكلمة الاكثر تداولا في نطاق حياتنا . فجميعنا نستخدم التكنولوجيا - و خاصة الشباب - في نواحي الحياة كافة .

التكنولوجيا و الشباب
اضغط للتكبير
فالشباب هو العنصر الاكثر تأثرا بالتكنولوجيا ; و ذلك لانه يحاكي التكنولوجيا في فروع حياته جميعها . فالتكنولوجيا هي اللغة الاكثر فهما لدي الشباب ، فعندما يريد الشباب أن يتواصلوا مع بعضهم البعض يكون ذلك عن طريق التليفونات الذكية أو الانترنت أو الانستغرام و غيرهم الكثير من وسائل التكنولوجيا . و أصبحت ، الان ، بعض المناهج التعليمية - و خاصة الجامعية -متوفرة علي الانترنت ، و لكي يقوم الطالب - بشكل خاص الطالب الجامعي - بمذاكرته عليه أن يستخدم الانترنت - الذي هو شكل من أشكال التكنولوجيا المتعددة - للقيام بذلك ، كما أنه يستخدم أيضا في القيام بالابحاث كافة في جميع المجالات ; و ذلك لانه أكبر شبكة عالمية للمعلومات . كما أن الانترنت " و هو الوسيلة التكنولوجية الاكثر انتشارا علي مستوي العالم " يستخدم كوسيلة اتصال ليست فقط بين الشباب و بعضه و انما بين الشباب و بين العالم الخارجي بشكل عام . فالتكولوجيا هي النافذة التي من خلالها يطل الشباب علي العالم بكل ما فيه من تكنولوجيا جديدة تساعده علي تنمية معارفه عامة ومعارفه التكنولوجية خاصة ، و امداده بكل ما هو جديد في التكنولوجيا التي هي و احدة من أكثر المجالات التي يحبها الشباب و يتفاعل معها بشكل كبير ، وذلك جعل الشباب علي دارية تامة بكل شيء جديد يحدث في مجال التكنولوجياو غيرها من المجالات سواء أكان داخل أو خارج بلادهم -أي في العالم كله - . و لكن مع كل تلك المميزات التي تمتلكها التكنولوجيا الا انه أيضا توجد لديها عيوب " فالتكنولوجيا سلاح ذو حدين " ، و أحيانا بعض الشباب يستخدمونها هكذا ; و ذلك بسبب عدم اكتمال الوعي لديهم ، و لكن ، الان ، بدأ الكثير من الشباب بالعدول عن ذلك و الاستفادة من الحد النافع بدرجة كبيرة و أيضا حث الشباب الاخرين علي الاستفادة من التكنولوجيا و لكن بالشكل الصحيح المناسب الذي يعود بالنفع علي الفرد بشكل خاص ، و المجتمع بشكل عام ، و علاوة علي ذلك انه أيضا عن طريق " مواقع التواصل الاجتماعي " - التي هي من نتاج التكنولوجيا - يقوم بعض الشباب بتنظيم الندوات التي من خلالها يقوموا بتوعية الشباب بمساويء التكنولوجيا و كيفية الاستفادة من ممميزاتها الكثيرة . توجد علاقة طردية بين التكنولوجيا و الشباب و ليست عكسية ابدا ، فالتكنولوجيا هي الغد و الشباب أيضا هم الغد الواعد و كل منهما يؤثر في الاخر بشكل كبير ،حيث أن التكنولوجيا تؤثر بشكل كبير في تفكير و سلوكيات الشباب لذلك فهناك ارتباط و ثيق بين كليهما . لذلك يتوجب علينا - نحن الشباب - أن ندرك هذه العلاقة الوطيدة التي تربط بيننا و بين التكنولوجيا و أن نعرف كيف و متي و أين نستخدم التكنولوجيا ؟ و كيفية الاستفادة منها بشتي السبل ، لكي نعد الشباب الواعد الواعي المدرك لاهمية التكنولوجيا الايجابية في حياته و ذلك من أجل الغد الافضل للجميع . ففي جميع الاحوال لا غني عن التكنولوجيا في حياتنا سواء اليوم أو الغد أو في المستقبل البعيد ، لذلك فالتكنولوجيا " أسلوب حياة " لنا و للجيل القادم ، فيجب علي الشباب الاستزاده من بحر هذا المجال الذي يعد حياة قائمة بأكملها . و لكن من منا - نحن الشباب - سيسعي دائما للاستزاده من التكنولوجيا بالشكل السليم و الصحيح لتحقيق الاستفادة المرجوة منها ؟!!
طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك