الأخبار
يُسلط الضوء على مخاطر إنترنت الأشياء اختراق أجهزة مراقبة الأطفال
ى إطار تفاقم مشاكل الخصوصية التى أصبحت تؤرق مستخدمى شبكة الإنترنت، حذر الخبراء مؤخرا، من أن أجهزة مراقبة الأطفال.الأطفال الصغار Baby Monitors، ليست فى مأمن من قراصنة الكمبيوتر وأنها عرضة للاختراق، معتبرين ذلك جزءا من اتجاه يشير إلى تردى إجراءات حماية الخصوصية فى الأجهزة المنزلية المتصلة بشبكة الإنترنت، حيث أجرى مجموعة من الخبراء بشركة أمن المعلومات "Rapaid7" اختبارا لتسعة من أجهزة مراقبة الأطفال.
نسرين فوزي اللواتي, محمد الجندي
السبت,31 أكتوبر 2015 - 07:37 ص
مشاهدات: 400
الأطفال المتصلة بشبكة الإنترنت (سواء من حيث الكفاءة أو السعر)، والتى ترتكز مهمتها على مساعدة الآباء والأمهات وغيرهم من مقدمى الرعاية فى الحفاظ على العين الساهرة لأطفالهم الصغار عن بُعد، وذلك من خلال شاشات المراقبة التى تبث فيديوهات حية للأطفال وهم فى غرفهم، وبالفعل توصلت نتائج الخبراء إلى وجود ثغرات أمنية مُحتملة فى سبعة أجهزة، ربما تمكن القراصنة من اختراقها ومتابعة الأطفال.
الأطفال المتصلة بشبكة الإنترنت (سواء من حيث الكفاءة أو السعر)، والتى ترتكز مهمتها على مساعدة الآباء والأمهات وغيرهم من مقدمى الرعاية فى الحفاظ على العين الساهرة لأطفالهم الصغار عن بُعد، وذلك من خلال شاشات المراقبة التى تبث فيديوهات حية للأطفال وهم فى غرفهم، وبالفعل توصلت نتائج الخبراء إلى وجود ثغرات أمنية مُحتملة فى سبعة أجهزة، ربما تمكن القراصنة من اختراقها ومتابعة الأطفال وكأنهم داخل المنزل.
ويرى الخبراء أن هذه الثغرات تعتبر مثالا ضمن الأمثلة المتعددة التى تشير إلى ضعف الأمن والحماية فى الأجهزة المُتصلة بشبكة الإنترنت، وهو الاتجاه المعروف بـ "إنترنت الأشياء Internet of Things" الذى تعتمد فكرته فى الأساس على إبقاء الأجهزة المنزلية وغيرها مرتبطة معا، بحيث يمكن أن تتصل مع بعضها البعض من أجل تقديم نتائج أكثر فعالية. كما وجد أن كاميرات البث على شبكة الإنترنت ليست استثناء، فهى تعد هدفا للقراصنة أيضا، بل وهناك تهديدات مُحتملة أكثر خطورة، تتمثل فى أن هذه الكاميرات تكون مُزودة بجهاز كمبيوتر صغير متصل بشبكة الانترنت، الأمر الذى قد يحولها إلى بوابة خلفية لاختراق المنزل أو مكان العمل، ومن ثم سرقة المعلومات الشخصية، هذا بالإضافة إلى أنها قد تفتح المجال أمام قراصنة المعلومات، لكى يكون لهم القدرة على تجميع صورة كاملة عن أنماط حياة الأفراد، من خلال جمع معلومات من الأجهزة المنزلية المتصلة بشبكة الإنترنت.
أيضا أشارت النتائج إلى نقطة مهمة، وهى أنه فى حالة قيام الآباء والأمهات بالتحكم فى أجهزة مراقبة الاطفال من خلال الهواتف الذكية المتصلة بالشبكات اللاسلكية فى أماكن العمل، بالطبع هذا قد يتيح الفرصة لمجرمى وقراصنة الإنترنت للوصول إلى المعلومات الخاصة بالعمل.
يُذكر أنها ليست المرة الأولى التى يتم الكشف فيها عن مواطن ضعف فى أجهزة مراقبة الأطفال. ففى إبريل الماضي، تمكن هاكر من اختراق ما يزيد على 1000 كاميرا منزلية (بما فى ذلك أجهزة مراقبة الأطفال.، وقام بنشرها على موقع إلكترونى، تحت عنوان "الأخ الأكبر يراقبك".
وقد حذرت شركة سامسونج فى وقت سابق، عملاءها من عدم مناقشة المعلومات الشخصية أمام شاشات التليفزيون الذكية، حيث يمكن تسجيلها وتقاسمها مع طرف ثالث (القراصنة). كما توقعت شركة البيانات الدولية، المتخصصة فى أبحاث سوق التكنولوجيا، أن 90% من شبكات تكنولوجيا المعلومات، ستتعرض لتجربة الخروقات الأمنية فيما يتعلق بالتحديد بـ "إنترنت الأشياء"، خلال العامين المُقبلين.
وفى هذا الصدد، يجب على الشركات أن تدرك أنها بحاجة إلى الاتفاق على معايير من شأنها أن تجعل الأجهزة المتصلة بالإنترنت أكثر أمانا، لكن سيحتاج الأمر مزيدا من الوقت. أيضا على الآباء والأمهات لحماية أنفسهم وأطفالهم من التعرض للتجسس عبر أجهزة مراقبة الأطفال أن يحرصوا على تحديث برنامج الجهاز بشكل دائم، بالإضافة إلى تغيير كلمات المرور، وفصل الجهاز فى حالة عدم استخدامه.<