عاجل
الأخبار

مصر: لا توجد أي فرضية حتى الان حول سبب سقوط الطائرة الروسية

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم (السبت) إن لا توجد أي "فرضية" حتى الان حول سقوط طائرة الركاب الروسية في شبه جزيرة سيناء، وان بلاده لم تتلق أي تفاصيل حول إمكان تسبب عمل ارهابي في سقوطها، مشيراً إلى أن مصر لم تجد "تعاوناً كافياً" من الدول الأخرى في مواجهة الإرهاب.

مصر: لا توجد أي فرضية حتى الان حول سبب سقوط الطائرة الروسية
اضغط للتكبير

وأكد شكري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المجري بيتر سيارتو أنه "لا وجود لأي فرضية" حتى الآن في التحقيق حول سقوط الطائرة، مضيفاً أنه "لم نستبعد أي احتمال، لكن ليست هناك أي فرضية قبل انتهاء التحقيقات، وما سمعناه عن وجود معلومات حتى الآن لم يتم تزويد الاجهزة الأمنية المصرية تفاصيل في شأنها"، في إشارة إلى التقارير حول إمكان تسبّب عمل إرهابي في سقوط الطائرة الروسية.

وأضاف أن ذلك يشكل "علامة استفهام لا بد من طرحها أيضاً، فنحن الطرف الأكثر اتصالاً بهذا الموضوع وكنا نتوقع أن نستلم المعلومات المتوافرة على المستوى الفني بدلاً من أن تطلق في الساحة الإعلامية بهذه العمومية". وأشار إلى الانتشار المستمر "لظاهرة الإرهاب التي طالما نادينا شركاءنا أن يتفاعلوا ويتعاملوا معها بمزيد من الجدية"، موضحاً: "أستطيع أن أقول إن هذه الدعوات لم تلق استجابة من كثير من الأطراف التي تتعرض الآن وتعمل الآن على تحقيق مصالح رعاياها"، في إشارة إلى دول غربية بدأت إجلاء رعاياها من منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر، ونصحت بتجنب السفر إلى المنتجع بعدما تردد عن إمكان سقوط الطائرة بقنبلة. تجدر الإشارة إلى أن الطائرة الروسية سقطت بعد 23 دقيقة من إقلاعها من مطار شرم الشيخ وقُتل جميع الركاب على متنها وعددهم 224 شخصاً، فيما أعلنت جماعة "ولاية سيناء" المتشددة المرتبطة بتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة. ونقلت محطة "أن بي سي" التلفزيونية الأميركية عن مسؤولين أميركيين لم تنشر أسماءهم قولهم إن "اتصالات بين زعماء تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة السورية وأشخاص في شبه جزيرة سيناء تضمنت المباهاة بإسقاط الطائرة التي كانت في طريقها إلى مدينة سان بطرسبرغ الروسية". وقالت القناة إن أوساط المخابرات الأميركية التقطت قبل تحطم الطائرة رسالة من جماعة "ولاية سيناء" حذّرت من "عمل كبير في المنطقة".

طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك