عاجل
الأخبار

أبل تطلق ميزة Fast-tap لزيادة سرعة متصفح سفارى على iOS

كشفت شركة أبل عن تحديث جديد لمعالج WebKit الذى يقف خلف متصفح "سفارى" على منصة iOS ليوفر ميزة جديدة تعرف بـFast-tap ويمكنها توجيه المستخدم إلى صفحات الويب بشكل أسرع عند الضغط على روابط بعض المواقع على الهاتف. ووفقًا لما نشره موقع TNW الهولندى، فإنه قبل التحديث، كان هناك تأخير بمقدار 350 ملى ثانية واحدة عند الضغط على رابط، وذلك لأن WebKit لا يعرف إذا كان المستخدم سيقوم بالضغط بشكل مزدوج لعمل "زووم" أو أنه يرغب بالفعل فى زيارة الموقع. وكشفت أبل عن أن الصفحات والمواقع المتوافقة مع الأجهزة الذكية لا تتطلب تكبير محتواها لأنها جاهزة بشكل مسبق لهذه الأجهزة، وبالتالى لا توجد ضرورة لانتظار ضغطة ثانية، لذلك فبالنسبة لهذه الصفحات سيجعل WebKit الضغطة أسرع فى الاستجابة. ومع تفعيل ميزة الضغطة السريعة الجديدة، فإن WebKit تقول إنها تبدو أسرع بمقدار 6 مرات فى سرعة الضغط، حيث إن معالج الويب الخاص بسفارى سينظر إلى خصائص الصفحة وإن وجد القيم الصحيحة الخاصة بالأجهزة الذكية سيقوم بتجاهل فكرة وجود ضغطتين لتكبير المحتوى ما يعمل على تكبيرها بشكل أسرع.

أبل تطلق ميزة Fast-tap لزيادة سرعة متصفح سفارى على iOS
اضغط للتكبير
كشفت شركة أبل عن تحديث جديد لمعالج WebKit الذى يقف خلف متصفح "سفارى" على منصة iOS ليوفر ميزة جديدة تعرف بـFast-tap ويمكنها توجيه المستخدم إلى صفحات الويب بشكل أسرع عند الضغط على روابط بعض المواقع على الهاتف. ووفقًا لما نشره موقع TNW الهولندى، فإنه قبل التحديث، كان هناك تأخير بمقدار 350 ملى ثانية واحدة عند الضغط على رابط، وذلك لأن WebKit لا يعرف إذا كان المستخدم سيقوم بالضغط بشكل مزدوج لعمل "زووم" أو أنه يرغب بالفعل فى زيارة الموقع. وكشفت أبل عن أن الصفحات والمواقع المتوافقة مع الأجهزة الذكية لا تتطلب تكبير محتواها لأنها جاهزة بشكل مسبق لهذه الأجهزة، وبالتالى لا توجد ضرورة لانتظار ضغطة ثانية، لذلك فبالنسبة لهذه الصفحات سيجعل WebKit الضغطة أسرع فى الاستجابة. ومع تفعيل ميزة الضغطة السريعة الجديدة، فإن WebKit تقول إنها تبدو أسرع بمقدار 6 مرات فى سرعة الضغط، حيث إن معالج الويب الخاص بسفارى سينظر إلى خصائص الصفحة وإن وجد القيم الصحيحة الخاصة بالأجهزة الذكية سيقوم بتجاهل فكرة وجود ضغطتين لتكبير المحتوى ما يعمل على تكبيرها بشكل أسرع.
طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك