عاجل
الأخبار

الاعتذار للصعيديات يستوجب حمل الكفن

غضب اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي في مصر على إثر تصريحات تلفزيونية لصاحب صفحة “يوميات زوج مطحون” على فيسبوك تيمور السبكي التي قال فيها إن 30 بالمئة من نساء الصعيد خائنات لأزواجهن المشغولين بالسعي من أجل الرزق.

الاعتذار للصعيديات يستوجب حمل الكفن
اضغط للتكبير
يذكر أن الصفحة تستقطب أكثر من مليون و200 ألف متابع. ولم تفلح اعتذارات السبكي وإعلان ندمه عما قاله خلال لقائه مع الإعلامي خيري رمضان، في تهدئة حالة الغضب ضمن هاشتاغي #نساء مصر خط أحمر وتيمور السبكي. وأمر النائب العام المصري الثلاثاء، بضبط وإحضار السبكى بتهمة إهانة سيدات مصر. قال مقربون من تيمور، الذي لا يمت بأي صلة قرابة لعائلة السبكي الشهيرة التي تستحوذ على حصة كبيرة من الإنتاج السينمائي في مصر، إنه سيلجأ إلى السلطات الأمنية طالبا حمايته، خاصة بعد تلقيه تهديدات بالقتل سواء على صفحة “يوميات زوج مطحون” أو على صفحات أخرى، تابعة لتجمّعات صعيدية على فيسبوك وتويتر. كما نشر تعليقا على صفحته “يوميات زوج مطحون” قال فيه إن الفيديو “مفبرك ومنتزع من سياقه”، مؤكدا أن “الكلام كان عاما وليس هناك أي مسؤولية قانونية تقع عليّ”. وأوضح السبكي “تم استغلال هذا الفيديو للإساءة لي ظنا منهم أني قريب لعائلة السبكي السينمائية”. وكشف السبكي في تصريحات إعلامية أنه تواصل مع اثنين من أصحاب الصفحات المهاجمة له، وهما صفحتا “بوابة الصعيد” و”منارة الصعيد”، وأكدا تفهمهما للموقف وأن الفيديو مضلل، “وبناء عليه طلبت منهما وقف الشحن ضدي ولكنهما لم يستجيبا. وبالرغم من اعتذار السبكي، واصل العديد من النشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي من منطقة الصعيد تهديداتهم لتيمور السبكي وسبّه، وتهديده بشكل مباشر بالقتل دفاعا عن أعراض نساء الصعيد. فيما ناشد بعضهم الجهات المسؤولة التحرك حماية لشرفهم والاقتصاص من السبكي، واعتبر العديد منهم أن جزاءه هو القتل تعزيرا. واقترح بعضهم على السبكي قيامه بإجراء يتناسب مع الأعراف والتقاليد المتبعة في المناطق الصعيدية، والذي قد يرتبط بحمل كفنه والذهاب إلى الصعيد. وطرح الإعلامي المصري محمد الغيطي، مبادرة لمحاولة حل الأزمة، وقال إن السبكي أكد له أنه على استعداد لحمل كفنه على الهواء في برنامج “صح النوم” للاعتذار لنساء الصعيد. وعارض بعضهم الأمر على اعتبار أن مصر دولة قانون تحاول القضاء على هذه الممارسات.
طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك