الأخبار
كتيبة الحرب الإلكترونية خيار استراتيجي في إيران
عهد الاهتمام بتشكيل كتيبة الحرب الإلكترونية في البداية للجيش الإيراني، لتكون إحدى أذرعه، ثم انتقل بشكل كامل إلى الحرس الثوري بأمر مباشر من المرشد علي خامنئي بحجة خطورة ما تواجهه إيران نتيجة للحرب الإلكترونية، لا سيما في المحطات التي ما تزال ترافق البرنامج النووي، الصاروخي، والفضائي الإيراني، فضلا عن الهجمات الإلكترونية التي تطورت بشكل كبير في الفترات السابقة، وشملت بعض العلماء والفنيين العاملين في هذا القطاع؛ عدا عمليات الاختراق والتجسس التي تعرضت لها القطاعات العسكرية والأمنية الإيرانية.
العرب - طهران
الخميس,25 فبراير 2016 - 10:01 ص
مشاهدات: 383
وركز الحرس الثوري الإيراني على ضرورة تبني استراتيجية عاجلة لإعادة بناء هذا الفيلق المؤمن بصورة جديدة من خلال توظيف واحتضان الكفاءات العلمية التي تمتلك القدرات والخبرات اللازمة.
وقبل سبع سنوات نشرت بعض وسائل الإعلام الإيرانية إعلانات للحاجة إلى تجنيد أعداد كبيرة وغير محدودة من التخصصات الخاصة بعلم الكمبيوتر بفروعه واختصاصاته المختلفة. كما تم عقد مسابقة على مستوى إيران لاستقطاب المبدعين في علم الكمبيوتر، وتم استقطاب 10000 شخص مميز، في هذا المجال، وقدمت امتيازات مادية هامة. وبهذا تمكن الحرس الثوري من استكمال إنشاء نواة ما يعرف “بالفيلق الإلكتروني المؤمن” الذي كان يعرف في السابق بإدارة الحرب الإلكترونية التابعة للجيش الإيراني.
تعتبر إيران نفسها واحدة من أهم سبع دول في العالم تمتلك مثل هذه الشكل من التكنولوجيا في حرب المعلومات، وقد بدأت موازنة هذا الجيش بـ75 مليون دولار، وتضاعفت لتصل إلى ما يقرب من 400 مليون دولار سنويا. وأنشأت إيران ما يشبه مدينة متكاملة تتبع بشكل مباشر إلى الحرس الثوري، وقد أعطيت صلاحيات واسعة كأن تكون وزارة الاتصالات، وهيئة الاتصالات الإيرانية الخاصة، وقطاع الإنترنت تابعة لها بشكل كامل. كما أصبحت المنظم للقطاعات، النووية، العسكرية، الأمنية، الاستخبارية. وقسمت الحرب التي تواجه إيران في هذا المجال إلى:
* الحرب العسكرية والاستخباراتية لاختراق إيران
* حرب الاختراق وجمع المعلومات عن القطاعات الحيوية والحساسة
* الحرب النفسية، ودعم عمليات التخريب ودعم المعارضة لاستهداف الثورة.
* الحرب الإعلامية بأشكالها المختلفة.
* الحرب الاجتماعية، الثقافية، الاقتصادية، والتجسس الصناعي.
* الحرب على النخب السياسية، العسكرية، الأمنية، ورجال الدين.