الأخبار
«فايسبوك» تستكشف سبلاً جديدة لتحسين خدمات الإنترنت
تدرس شركة «فايسبوك» طرق تحسين خدمة الإنترنت في كبرى مدن العالم، بعد أبحاث أجرتها في سبل توفير الإنترنت في المناطق النائية من طريق طائرات من دون طيار
سان فرانسيسكو ـ أ ف ب
الأحد,17 أبريل 2016 - 09:45 ص
مشاهدات: 244
تدرس شركة «فايسبوك» طرق تحسين خدمة الإنترنت في كبرى مدن العالم، بعد أبحاث أجرتها في سبل توفير الإنترنت في المناطق النائية من طريق طائرات من دون طيار وشبكات ليزر.
وقال نائب رئيس الشركة المكلّف الهندسة المعلوماتية جاي باريخ، خلال عرض مشروعين جديدين في المؤتمر السنوي الذي تنظمه المجموعة لمطوري البرامج في سان فرانسيسكو «إف 8»: «نولي أهمية كبيرة لمهمتنا القاضية بتوفير الإنترنت لجميع سكان العالم».
وأضاف: «نبحث عن تقنيات من شأنها تسريع الخدمة 10 مرات أو تخفيض الكلفة 10 مرات أو تساعد على تحقيق الأمرين معاً».
وكشفت «فايسبوك» خصوصاً، عن تجارب لنوع جديد من شبكات الإنترنت اللاسلكية السريعة والمنخفضة الكلفة تحت اسم «تيليغراف»، موضحةً أنه حل محتمل للتخفيف من تخمة شبكات الأجهزة المحمولة الناجمة عن تزايد استخدام الصور وتسجيلات الفيديو على الإنترنت التي تزداد دقة، كما أنه قد يشكل بديلاً عن الألياف الضوئية التي توفر سرعة كبيرة لكن بتكلفة عالية.
ويقوم مشروع «تيليغراف» على شبكة من الهوائيات الصغرى توضع على بعد 200 إلى 250 متراً على البنى التحتية العامة، مثل مصابيح الشارع، وتستخدم موجات راديوية غير مستخدمة حالياً بسبب ضيق نطاقها. ويساعد أيضاً هذا النطاق الضيق في الحد من التشويش.
وتجرّب «فايسبوك» هذه التقنية في حرمها في «منلو بارك»، ومن المزمع أن تطلق تجربة أوسع نطاقاً في مدينة سان خوسيه في منطقة سيليكون فالي أيضاً.
ومن شأن مشروع آخر يحمل اسم «اريز»، أن يحسن فاعلية هوائيات الترحيل الخلوية ضمن محطة مزودة بـ96 هوائياً، ما يزيد من نطاق التغطية ومن عدد الأشخاص الذين في وسعهم استخدام الموجات عينها من دون التأثير في السرعة.
وتعرض «فيسبوك» هذا المشروع على أنه «حل جيد لسكان المناطق الريفية، لأنه يستوعب عدداً أكبر من الأشخاص في مساحات أكبر» مقارنةً مع التقنيات المعتمدة حالياً.
ويندرج تحسين نطاق التواصل العالمي من خلال توفير الإنترنت للأشخاص الذين لا يزالون يفتقرون إليه، في أولويات «فايسبوك» للسنوات العشر المقبلة، إلى جانب تطوير الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز.
وقال مدير الشركة وأحد مؤسسيها مارك زاكربرغ: «نحاول التطرق إلى هذه المشكلة من كل النواحي الممكنة».
ويقضي المشروع الأكثر طموحاً، باستخدام طائرات من دون طيار تعمل بالطاقة الشمسية شبه ثابتة في مدار الأرض توجّه إلى طبقة الستراتوسفير. وتربط مجموعة الطائرات هذه بهوائيات في الأرض أو أقمار اصطناعية بواسطة شبكات ليزر بعيدة المدى.
وكانت «غوغل» أطلقت مشروعاً مشابهاً بعض الشيء تحت اسم «لون»، تستخدم فيه المناطيد محل الطائرات من دون طيار في العام 2013، وأعلنت العام الماضي عن اتفاقات مع مشغلي اتصالات لاختبار هذه التقنية في إندونيسيا، فضلاً عن شراكة مع حكومة سريلانكا.
وكشفت «فايسبوك» هذا الصيف، أنها أنجزت تشييد أول طائرة لها من دون طيار تحت اسم «أكويلا».
وتكلم زاكربرغ عن عزم مجموعته إطلاق أول قمر اصطناعي من صنعها هذا الصيف، لتزويد منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بخدمة الإنترنت.
وبغض النظر عن الحل الذي سيتم اعتماده، أوضحت الشركة أنها لا تنوي إدارة شبكات الإنترنت الجديدة هذه، بل تعتزم على المدى الطويل تكليف مشغلين بها.