الدراسات
المراهقون عرضة للاعتداء الجنسي عبر الإنترنت
يونيسيف: 60 بالمئة من المراهقين في أميركا اللاتينية وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى يعتقدون أن أصدقاءهم يعرضون أنفسهم للخطر عبر الإنترنت.
العرب لندن
الجمعة,10 يونيو 2016 - 01:37 م
مشاهدات: 937
أفاد استطلاع رأي أجراه صندوق الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، أن 8 من بين 10 بالغين يعتقدون أن الأطفال والمراهقين عرضة لخطر التعرض إلى الاعتداء الجنسي من خلال الإنترنت، ويعتقد أكثر من نصف هؤلاء أن أصدقاءهم يشاركونهم في سلوك خطير عبر الإنترنت.
وأظهر الاستطلاع الذي شمل أكثر من 10 آلاف شخص في سن الـ18 من 25 دولة وعي الشباب بمخاطر إساءة استخدام الإنترنت خاصة أن الأطفال يشكلون ثلث مستخدمي الإنترنت عالميا.
وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأميركا اللاتينية، يعتقد ثلثا ممن هم في سن الـ18 بقوة أن الأطفال والمراهقين في خطر تعرضهم لاعتداء جنسي عن طريق الإنترنت. وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قال 33 بالمئة فقط من الذين جرى استطلاع آرائهم، إنهم يعتقدون بقوة في ذلك. وهناك أكثر من 60 بالمئة من المراهقين في أميركا اللاتينية وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى يعتقدون بقوة أو إلى حد ما أن أصدقاءهم يعرضون أنفسهم للخطر عبر الإنترنت.
وفي الولايات المتحدة وبريطانيا قال 36 بالمئة فقط إن أصدقاءهم ينخرطون في سلوك خطير عبر الإنترنت. وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا استقر الرقم عند 40 بالمئة.
وحدد تقرير أصدرته المنظمة في وقت سابق تحت عنوان “سلامة الأطفال على الإنترنت” ثلاث خطوات لحماية الصغار من خطر الإنترنت. وتتمثل الخطوة الأولى في تمكين الأطفال والشباب وتعزيز صمودهم في مواجهة الأضرار. وينبغي تشجيعهم على الوصول إلى المزايا الخلاقة للإنترنت، وفي نفس الوقت أن يفهموا الأخطار ويتصدوا للمخاطر التي يتعرضون لها على الإنترنت. وهذا يتطلب الاعتراف بأن هناك تهديدات فعلية تواجه الأطفال على الإنترنت.
وتركز الخطوة الثانية على ضمان معاقبة المسيئين وهذا يتطلب التنسيق الدولي في التشريعات والإنفاذ. وللأسف، فإن هذا لم يتحقق بعد في معظم البلدان، فمن بين 196 بلدا تم استعراضهم لم يكن هناك سوى 45 بلدا لديها تشريعات كافية لمكافحة انتشار الصور المسيئة للأطفال.
أما الخطوة الثالثة فتتجسد في إزالة صور الاعتداء الجنسي على الأطفال من الإنترنت وحظر إمكانية الوصول إليها.