الأخبار
القاهرة تؤكد انحراف الطائرة المنكوبة ودورانها قبل سقوطها
محققون مصريون يقولون إن الصندوقين الأسودين لطائرة مصر للطيران التي تحطمت وسقطت في البحر الشهر الماضي سيتوقفان على الأرجح عن إرسال إشارات في 24 يونيو.
العرب
الثلاثاء,14 يونيو 2016 - 01:47 م
مشاهدات: 663
أكدت وزارة الطيران المدني المصرية الاثنين فرضية انحراف طائرة مصر للطيران ودورانها في شكل كامل قبل سقوطها في البحر المتوسط اثناء رحلتها الأخيرة من باريس الى القاهرة وعلى متنها 66 شخصا في 19 مايو الماضي.
وتتولى سفينتان فرنسيتان البحث عن الصندوقين الأسودين في سباق مع الوقت اذ انهما يتوقفان عن بث الاشارات في 24 يونيو الجاري مع نفاد الطاقة من البطاريات. وتجري عمليات البحث على عمق حوالى ثلاثة الاف متر (عشرة الاف قدم).
وكانت وزارة الدفاع اليونانية اعلنت بعيد الحادث ان طائرة الايرباص ايه-320 التي كانت على علو 37 الف قدم (اكثر من 11 الف متر) "انحرفت 90 درجة الى اليسار ثم 360 درجة الى اليمين خلال هبوطها من 37 الف قدم الى 15 الف قدم" قبل ان تختفي من شاشات الرادار، وذلك لسبب لا يزال مجهولا.
وقالت وزارة الطيران المدني في بيان مساء الاثنين ان "الصور الرادارية التي وردت إلى لجنة التحقيق من القوات المسلحة المصرية والخاصة بمسار الطائرة قبل وقوع الحادث تشير إلى حدوث إنحراف للطائرة يسارا عن مسارها وقيامها بالدوران يمينا لدورة كاملة".
واضافت الوزارة ان ذلك "يتفق مع ما جاء بصور الرادارات اليونانية والإنكليزية مع الأخذ في الإعتبار بأنه لا يمكن الإعتماد على تلك المعلومات بمعزل عن السياق العام للتحقيق".
واشارت الى انه "من المتوقع استمرار الإشارات الصادرة عن أجهزة مسجلات الطائرة حتى الرابع والعشرين من هذا الشهر (يونيو)"، وذلك بحسب المعلومات الواردة من صانعي مكونات أجهزة مسجلات الطائرة.
ولفتت الى ان لجنة التحقيق وافقت على "الطلب الوارد من مجلس سلامة النقل الأميركي لتعيين ممثل معتمد للاشتراك في التحقيقات حيث أن الولايات المتحدة الأميركية هي الدولة الصانعة للمحركات، وكذلك انضمام أحد الخبراء المتخصصين من الشركة صانعة أجهزة مسجلات الطائرة".
وفي الاول من يونيو، اكد محققون مصريون وفرنسيون التقاط اشارة من احد الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة.
وقالت وكالة (بي.إي.إيه) الفرنسية للتحقيق في حوادث الطيران والتي تساعد مصر في عمليات البحث في قاع البحر إن إحدى سفن البحث مازالت تلتقط إشارات من أحد الصندوقين الأسودين وإن موقعه ينحصر في مساحة تتراوح من كيلومتر إلى كيلومترين.
ويحتاج المحققون لانتشال الصندوقين الأسودين من على عمق 3000 متر تحت سطح البحر إلى تحديد الإشارات في نطاق بضعة أمتار وتحديد ما إذا كانت الذبذبات لا تزال متصلة بالصندوقين.