عاجل
الأخبار

مصداقية الإعلام.. الرهان الأكبر في زمن التلاعب بالمعلومات

حرية الصحافة تواجه تحديات كبيرة في شتى أنحاء العالم ولم تعد أمرا بديهيا يرتبط بالديمقراطية.

مصداقية الإعلام.. الرهان الأكبر في زمن التلاعب بالمعلومات
اضغط للتكبير
حرية الصحافة تواجه تحديات كبيرة في شتى أنحاء العالم ولم تعد أمرا بديهيا يرتبط بالديمقراطية. مصداقية الإعلام.. الرهان الأكبر في زمن التلاعب بالمعلومات اضغط للتكبير بون (ألمانيا) – أكد بيتر ليمبورغ المدير العام لمؤسسة دويتشه على أهمية تعزيز حرية التعبير والصحافة واعتبر أن حرية الصحافة تواجه تحديات كبيرة في شتى أنحاء العالم، ولم تعد أمرا بديهيا يرتبط بالديمقراطية. وأوضح ليمبورغ في كلمة ألقاها خلال افتتاح فعاليات المنتدى العالمي للإعلام الذي انطلق الاثنين في مدينة بون الألمانية، أن القدرة على التغيير مرتبطة بقدرة الناس على التواصل بكل حرية، بمعنى “حين تكون لديهم إمكانية إشراك الآخرين من خلال أفكار وقيم، وكذلك فرصة الوصول لأولئك الذين لا يزالون يخضعون لرقابة أنظمة دكتاتورية”. وعبر ليمبورغ بشكل خاص عن قلقه بشأن التراجع “المهول” لحرية الصحافة في تركيا، حيث تُلفق تهم للصحافيين بدعم الإرهاب. وبخصوص الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال ليمبورغ “كصديق لتركيا من المحزن رؤية ما آل إليه هذا الرئيس”. وأضاف أن “اليمين المتطرف في ألمانيا يصف الصحافة بـ “صحافة الكذب”… بالنسبة إليهم الحقيقة هي رأيهم فقط… يجب أن نعي جيدا أن نهاية حرية التعبير تعني نهاية الديمقراطية”. وفي خطاب بالفيديو موجه للمنتدى، أكد الرئيس الألماني يواخيم غاوك على أهمية المصداقية في الصحافة وقال “لم يسبق أن كانت إمكانية الإعلام والتواصل كما هي عليه اليوم”. وأوضح قائلا “نرى أيضا إمكانيات التلاعب وتحريف المعلومات التي يتيحها ذلك”. وأكد غاوك على أهمية صحافة تتمتع بالمصداقية وبالتالي الثقة، ومن ثم أهمية صحافة “نزيهة، تعتمد الوقائع والتغطية الجدية”. ويناقش حوالي 2000 مشارك من مئة بلد في منتدى الإعلام العالمي لهذا العام أوضاع السياسة والإعلام والأزمات التي تهدد العالم، تحت شعار “الإعلام، الحرية والقيم”. ويبحث المشاركون بين الـ13 والـ15 من شهر يونيو الجاري، وضع حرية الإعلام في العالم العربي وفي بولندا، وكذلك الهجمات التي يتعرض لها الصحافيون في تركيا كما أزمة اللاجئين. وفي إطار منتدى هذا العام يتم منح جوائز “فريدوم أوف سبييش آوارد” و”ذي بوبس أوف أونلاين آكتفيسم”، أما جوائز “البوبز” لهذا العام فتمنحها دويتشه فيله لمشاريع من بنغلاديش وإيران وألمانيا والهند والتي ساهمت بأسلوبها في تعزيز حضور حرية التعبير والمجتمع المدني في الإنترنت. وبحسب ما ذكرت دويتشه فيله، تتميز هذه الدورة بحضور أسماء معروفة؛ من قبيل نائب رئيس البرلمان الأوروبي أليكساندر غراف لامبسدورف، ونائبة رئيس البرلمان الألماني كلاوديا روت، ووزيرة العمل الألمانية أندريا ناليس.
طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك