عاجل
الأخبار

مصرية في ضيافة أقوى رجلين في العالم: أوباما وزوكيربرغ

الرئيس الأميركي يشدد على ضرورة اتباع الحكومات سياسة الانفتاح المعلوماتي، وتذليل العقبات أمام الشباب الذين يريدون إنشاء شركات خاصة بهم في القمة العالمية لريادة الأعمال التي شهدت مشاركة مهندسة مصرية شابة.

مصرية في ضيافة أقوى رجلين في العالم: أوباما وزوكيربرغ
اضغط للتكبير
 
في وقت قريب جدا
 
كاليفورنيا - في حشد ضم حوالي 2000 من رجال الأعمال والمستثمرين والصحافيين، تحدث الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس التنفيذي لشبكة فيسبوك مارك زوكيربرغ، الجمعة إلى ثلاثة من أصحاب المشاريع المبتدئة حول العالم، ضمن فعاليات مؤتمر القمة العالمي لريادة الأعمال، من بينهم مي مدحت من مصر، وجون بوسكو من رواندا، وماريانا كوستا من بيرو.

والقمة العالمية لريادة الأعمالGES التي أقيمت في جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة الأميركية، هي مؤتمر سنوي ينظم من قبل البيت الأبيض لتجميع رواد الأعمال، والمستثمرين من كل أنحاء العالم.

وقد انعقدت ما بين 22 و24 يونيو الجاري بحضور الرئيس الأميركي باراك أوباما، والرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك مارك زوكيربرغ، بالإضافة إلى وزير الخارجية الأميركي جون كيري وممثلين عن شركة أوبر وشركة غوغل وشركة لينكيد إن وشركة إير بي أن بي، وعدد من الشباب من رواد الأعمال المؤثرين حول العالم.

وشارك في القمة ممثلون عن عشرين حكومة و700 من الرواد والمبتكرين منحدرين من أكثر من 170 دولة .

وتحدثت مي عن مشروعها “إيفنتس”، مؤكدة أنه “لشيء عظيم أن أكون هنا”، واصفة رحلتها في تنفيذ مشروعها بـ”المشوقة والصعبة والملهمة”.

ومشروع إيفنتس Eventtus هو شركة مقرها القاهرة، ووظيفتها نشر الفعاليات الخاصة بالشركات، والتواصل مع الراغبين والمهتمين بحضور تلك الفعاليات.

وأطلقت الشركة موقعا إلكترونيا لاكتشاف الفعاليات، كما طوّرت تطبيقا لها على المحمول الذي فاز بـ”جائزة محمول اليوم”Mobile Of The Day Award خلال مسابقة أفضل موقع في إنكلترا عام 2012.

وكذلك قامت الشركة بإنشاء موقع للتواصل الاجتماعي لكل الأشخاص المهتمين بالفعاليات والأحداث، في المنطقة أو العالم. وتسهل الشركة على منظّمي الفعاليات آلية الوصول إلى الشرائح المستهدفة، وإيجاد وسيلة تواصل بينهم.

الرئيس الأميركي دعا الدول العربية إلى إعادة النظر في البنية التحتية لشبكة الإنترنت لتكون أكثر قوة

وأشارت مي، من جانبها، إلى دور موقع فيسبوك في مرحلة الثورة المصرية وما بعدها، كما تحدثت عن ضعف الإنترنت في بلادها. وفي تعليقه على كلام المشاركة المصرية أكد أوباما على أهمية وسائل التواصل الاجتماعي، ودعا الدول العربية إلى إعادة النظر في البنية التحتية لشبكة الإنترنت لتكون أكثر قوة، وتسمح بتفعيل مواقع التواصل الاجتماعي وتمكن الشباب من رواد الأعمال والمبدعين من التواصل الفاعل.

وأضاف “العالم يحتاج إلى إبداعك والطاقة الخاصة بك ورؤيتك (..) أنت ستكون العامل المساعد لعملية اندماج الاقتصاد العالمي”. وأشار إلى أهمية رواد الأعمال الشباب في خلق التواصل بين العالم وإنشاء جسور بين الثقافات. وشدد الرئيس الأميركي على ضرورة اتباع الحكومات سياسة الانفتاح المعلوماتي، وتذليل العقبات أمام الشباب الذين يريدون إنشاء شركات خاصة بهم لتحقيق أحلامهم، واحتضان الابتكارات وتشجيع الإبداع للوصول إلى تجارب مماثلة لمنطقة وادي السيليكون بولاية كاليفورنيا الأميركية التي تٌعد العاصمة التكنولوجية للعالم.

ولم يخل اللقاء من الفكاهة، إذ قال أوباما ساخرا وهو يخلع سترته إنه لا يستطيع ارتداء “تي شيرت” مثل زوكيربرغ على الأقل حتى نهاية ولايته الرئاسية، وسرعان ما رد عليه مؤسس فيسبوك قائلا “في وقت قريب جدا”.

وبث زوكيربرغ فيديو المقابلة على الهواء في صفحته على فيسبوك، وحاز في أقل من يوم واحد على 3.8 مليون مشاهدة.

من جهتها قالت ميغان سميث مساعدة الرئيس الأميركي للشؤون التقنية إن “رواد الأعمال يوفرون وظائف جديدة وحلولا لمشاكلنا سواء في المجال البيئي أو الأمني”، مشيرة إلى أن نصف المشاركين في القمة من النساء، وهناك حضور كبير للشباب.

يذكر أن المشاركة المصرية مي مدحت تحولت إلى حديث المصريين والعرب على الشبكات الاجتماعية ضمن هاشتاغ #مي_مدحت. واعتبرت مغردة أن “مي مدحت هي من أسست شركة إيفنتس التي تدعم تنظيم فعاليات الثورات على شبكات التواصل، الولايات المتحدة الأميركية تجيد تكريم عملائها”، وفق تعبيرها. وقال آخر “لو كانت #مي_مدحت عرضت مشروعها على مسؤول مصري كان سيقول لها اذهبي به إلى أميركا، نفس ما قيل للمخترع الذي عرض فكرته على #الوزير زكي بدر”.

من جانبها أكدت مي مدحت، في بيان نشرته باللغة الإنكليزية، عبر صفحتها الشخصية على موقع فيسبوك، أن “أوباما وزوكيربرغ يعدان من أقوى الرجال في العالم، وأن المهمة لم تكن سهلة، بل كانت شرفا عظيما بالنسبة لها، وهي سعيدة بتمثيل مصر وجميع رواد الأعمال العرب”.

طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك