الأخبار
مواجهة سياسين الغرب شتائم الإنترنت
حصلت هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأميركية على أكبر عدد من رسائل الإساءة عبر حسابها الشخصي بموقع تويتر وفقا لتحليل أجرته صحيفة الغارديان البريطانية بشأن تعامل جمهور مواقع التواصل الاجتماعي مع السياسيين في الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة المتحدة، وأستراليا.
العرب - واشنطن
الأربعاء,29 يونيو 2016 - 05:55 ص
مشاهدات: 520
وبلغت نسبة التغريدات المسيئة لكلينتون 2.08 بالمئة من أصل 4 ملايين تغريدة، وكانت أغلب التغريدات المسيئة مرسلة من الرجال.
كما وجهت تغريدات مسيئة أيضا إلى المرشحة من الحزب الجمهوري كارلي فيورنيا، وكانت أغلب التعليقات تعتمد على التصنيف النوعي وبلغت 150 ألفا، كما انتقد آخرون المرشح بان كارسون، لزيادة وزنه، وبلغت عدد التغريدات المسيئة له 352 ألفا.
وأصبحت الإساءة الموجهة إلى السياسيين متزايدة خاصة ضد النساء، مما يحمل إدارة المواقع المسؤولية للحد من هذه الإساءة والعنف، حسبما خلص التحليل.
وتعرضت رئيسة وزراء أستراليا السابقة جوليا غيلارد لاعتداءات لفظية، كحال رئيس وزراء أستراليا كيفن رود الذي تولى المنصب بعدها، وتضاعف حجم العنف الموجه ضدها للفترة الممتدة من 2010 إلى 2014.
كما تجاوزت التعليقات المسيئة لغيلارد ضعف التعليقات الموجهة لكيفن، وأرسلت لها 300 رسالة عنف وتهديد في أقل من عامين، خاصة بعد نشرها لصورة عائلية.
ويضع التحليل إدارة وسائل التواصل الاجتماعي تحت ضغط متزايد، لمعالجة ومراقبة ما يقال وينشر عبر منصاتها الإلكترونية خاصة بعد أن أصبحت الإساءة تطال سياسيين.
وطالب مسؤولون وإعلاميون بضرورة “تنظيف” الشبكة العنكبوتية من هذه الشوائب.
وخلال الأشهر الستة الماضية، رصدت مواقع متخصصة تزايد “عدم التسامح” إزاء الشخصيات العامة، بما في ذلك مسؤولون في أعلى هرم السلطة. ومع أن هذه الظاهرة ليست موجهة إلى النساء، إلا أن الدراسة أظهرت أن السياسيات هن الأكثر استهدافا من قبل أشخاص يستخدمون أحيانا أسماء مستعارة من أجل السبّ والقذف والتحرش.
وفي المقابل، تبدو الدعوة إلى تنظيف الشبكة العنكبوتية، غير واقعية وتتعارض مع مبادئ حرية التعبير في الغرب. ويتوقع السياسي في الولايات المتحدة أو أوروبا، دائما ردود فعل غاضبة أو خارجة عن المألوف. ويشبه البعض استخدام الإنترنت بركوب البحر بقارب صغير.